عاجل

بوروشينكو: ملياردير مُترف... أم سياسي بارع؟

تقرأ الآن:

بوروشينكو: ملياردير مُترف... أم سياسي بارع؟

حجم النص Aa Aa

أول ظهور سياسي فعلي لبترو بوروشينكو كان في العام 2004. كان من الداعمين لفيكتور يوشينكو الذي أصبح رئيس أوكرانيا بعد “الثورة البرتقالية” ما ضَمِن لبوروشينكو منصباً في إدارة البلاد. الخلاف على المناصب مع رئيسة الوزراء “يوليا تيموشينكو” ما بعد الثورة، كان من بين العوامل التي أفرغت الثورة البرتقالية من زخمها الشعبي.

في عهد الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش تسلّم عدة مناصبَ وزارية. قبل أن يعود إلى البرلمان كنائب مستقل في العام 2012. كان في صفوف الداعمين لثورة “ميدان” نهاية العام 2013. قناته التلفزيونية بثت المظاهرات التي كانت محظورة على التلفزيون الرسمي.

تجربة الثورة البرتقالية كانت درساً في ضرورة تنحية الصراعات مع الحلفاء. يقول بترو بوروشينكو: “هذه المرة، يحدونا الأمل بأن نكون قادرين على تجنب حيل السياسية القذرة والمشاحنات. في الوقت الذي يتم تهديد أوكرانيا من الخارج، لا يجب على السياسيين تغذية الشقاق. فذلك لا ينمُّ عن مسؤولية و يضرّ الدولة”. مزاج التوافق، بعد ثورة “ميدان” تُرجم بتخلي الملاكم و المرشح الرئاسي الأكثر شعبية فيتالي كليتشكو عن خوض الانتخابات لصالح بترو بوروشينكو. و قد وعد الأخير بأن يساعد صديقه الملاكم ليصبح عمدة كييف.

بخلاف ما هو متداول، فتجارة الملياردير الأوكراني بوروشينكو ليست مقتصرة على الشوكولا، بل له استثمارات كبيرة في صناعة السيارات ووسائل الإعلام تصل قيمتها إلى مليار يورو. ذلك يغذي مخاوف الأوكرانيين من احتمال استغلال منصبه لصالح تجارته.