عاجل

تقرأ الآن:

بعد صلاته امام الجدار الفاصل البابا فرنسيس يلبي طلب نتنياهو ويزور نصب القتلى الاسرائيليين


إسرائيل

بعد صلاته امام الجدار الفاصل البابا فرنسيس يلبي طلب نتنياهو ويزور نصب القتلى الاسرائيليين

في خطوة غير مقررة ونزولاً عند طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زار البابا فرنسيس النصب التذكاري للقتلى الاسرائيليين الذين سقطوا في هجمات. وذلك بعد اعتراض الحكومة الاسرائيلية على وقوف الحبر الاعظم عند الجدار الفاصل بين القدس وبيت لحم ليصلي والذي يعتبره الفلسطينيون رمزاً للقمع الاسرائيلي. واتهمت الفلسطينيين بتحويل زيارته الى بروباغاندا اعلامية.

البابا فرنسيس وكما كان مخطط له، زار نصب ياد فاشيم وهو نصب محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. وعلى خلاف غيره من الشخصيات الروحية المسيحية فقد كان اول
من يزور قبر ثيودور هيرتزل مؤسس الصهيونية الحديثة الداعية لنشؤ اسرائيل. اذ ان الكنيسة عارضت في بادىء الامر قيام هذه الدولة ولم يقم ثلاثة باباوات آخرون زاروا القدس خلال السنوات الخمسين الماضية بزيارة قبر هرتزل.

البابا فرنسيس الذي دعا الاديان السماوية الثلاثة للعمل من اجل السلام والعدالة، دخل لوقت قصير الى مسجد قبة الصخرة ومشى في باحة المسجد الاقصى ثم توجه الى حائط المبكى ليصلي ودس رسالة صغيرة بين الصخور مثلما يفعل الكثيرون.

هذا وسيقيم البابا قداسا في قاعة خارج جدران المدينة القديمة حيث يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح احتفل فيها مع رسله بالعشاء الأخير. مما اثار استنكاراً لدى المتطرفين اليهود اذ تقع القاعة في الطابق الثاني من مبنى حجري قديم فوق كهف يعتقدون أنه مكان دفن النبي داوود.

وعن هذه الزيارة التي ارادها دينية لم تخل من السياسة قال مراسل يورونيوز لويس كاربالو:“في هذه الرحلة الى الاراضي المقدسة صلى البابا فرنسيس عند جدارين الاول في بيت لحم والآخر هنا في القدس. خلال اسبوعين الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والاسرائيلي شيمون بيريز سيلبيان دعوته للصلاة في الفاتيكان”.