عاجل

حزب الشعب الأوروبي المحافظ يتصدر نتائج الانتخابات الأوروبية

تقرأ الآن:

حزب الشعب الأوروبي المحافظ يتصدر نتائج الانتخابات الأوروبية

حجم النص Aa Aa

أظهرت نتائج أولية نشرها البرلمان الأوروبي ليلة الأحد، أن محافظي الحزب الشعبي الأوروبي يتصدرون نتائج الانتخابات الأوروبية بفوزهم ب212 مقعدا في البرلمان الأوروبي المقبل، متقدمين بذلك على الإشتراكيين، فيما سيظل الليبراليون القوة الثالثة، يليهم الخضر ثم اليسار الراديكالي.

فوز حزب الشعب الأوروبي “اليميني الوسطي“، من شأنه أن يضع جان كلود يونكر، مرشح الحزب، ورئيس الوزراء السابق للوكسمبورغ، في المركز الأول ليخلف البرتغالي جوزيه مانويل باروزو على رأس المفوضية الأوروبية.

رئيس حزب الشعب الأوروبي ،جوزيف داول يقول: “ أود أن أقول لكم .. لقد توقف الاتجاه لخفض نسبة العزوف. كانت هذه واحدة من أهدافنا الرئيسية، بما يتطابق مع قواعد الديمقراطية. نحن لسنا راضين، ولكن على الأقل إنها المرة الأولى التي أوقفنا فيها موجة العزوف عن التصويت.”

وشهدت الانتخابات الأوروبية التي جرت أمس الأحد، تقدما كبيرا لقوى اليمين المتطرف ترجمه بالخصوص النصر المبين للجبهة الوطنية في فرنسا، حيث شكل هذا الفوز زلزالا سياسيا وجعل حزب أقصى اليمين القوة السياسية الأولى في البلاد.

واستفاد حزب الجبهة الوطنية من التراجع القياسي لشعبية الحزب الاشتراكي الحاكم، وحل في الطليعة بفارق كبير مع نسبة تاريخية ب 25 بالمئة من الأصوات, بحسب التقديرات الأولى. وسيحصل بذلك على ما بين 23 و25 مقعدا في البرلمان الأوروبي، حيث تملك فرنسا 74 مقعدا.

وبعدما حل حزبها في المرتبة الأولى بعيد صدور النتائج الأولية للانتخابات الأوروبية، دعت رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبن، في تصريح صحفي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى اجراء “انتخابات تشريعية جديدة” على المستوى الوطني.

وفي بريطانيا حقق حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للوحدة الأوروبية مكاسب، حيث تحصل على نتائج أفضل من حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض.

وبحسب هذه النتائج فإن الكتلة المناهضة لأوروبا الملتفة حول حزب يوكيب البريطاني بزعامة نايجل فاراج حصلت على 33 مقعدا.

زعيم حزب الاستقلال البريطاني، نايجل فاراج يقول: “ نحن في طريقنا للحصول على عدد لا بأس به من المقاعد في البرلمان الأوروبي.، رغم أن ذلك لا يحدث فرقا كبيرا في السياسة الأوروبية، ولكن أريد أن يحدث فرقا كبيرا جدا في السياسة الداخلية. حتى الآن يبدو أن التكامل الأوروبي دائما لا مفر منه. حسنا، هذه الحتمية وصلت إلى نهايتها مع نتائج هذه الليلة. “

أما في اليونان، البلد الذي يعاني من سياسة التقشف، فقد حل حزب اليسار المتشدد “سيريزا” بقيادة ألكسيس تسيبراس في الطليعة متقدما بشكل طفيف على حزب الديمقراطية الجديدة اليميني الحاكم. وعلى الطرف الآخر من المشهد السياسي يتوقع أن يحصل حزب الفجر الذهبي النازي على ما بين 8 و10 بالمئة من أصوات الناخبين.

European parliament elections