عاجل

عاجل

الزاوية: الريال يحقّق "لا ديسيما" في دوري الأبطال

تقرأ الآن:

الزاوية: الريال يحقّق "لا ديسيما" في دوري الأبطال

حجم النص Aa Aa

مرحبا بكم في برنامج “الزاوية“، لنبدء بنهائي دوري الأبطال الذي أسفر عن فوز ريال مدريد.

لشبونة التي كانت سهرة السبت محلّ كل الأنظار، عاشت لحظات تاريخية، لأول مرة في دوري الأبطال النهائي جمع بين فريقين من نفس المدينة، أتليتيكو مدريد الذي حظي هذه السنة بإعجاب الكثير، وصل إلى ملعب لا لوس لتحقيق حلم راوده منذ أربيعين سنة، لقد كاد أن يتحقّق لكن سيرخيو راموس أيقض ديجو سيميوني من هذا الحلم.

ريال مدريد أكثر الأندية تتويجا بدوري الأبطال ينتزع لقبا آخرا بعد اثنتي عشرة سنة، البلانكوس كانوا متأخرين بهدف دون رد إلى غاية الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع حين تمكنوا من إحراز هدف التعادل بفضل راموس ويحسموا الفوز بعد الوقت الإضافي بأربعة لواحد، كارلو أنشيلوتي منح العملاق الإسباني لقبه العاشر في أكبر المنافسات الأوروبية للأندية.

كارلو أنشيلوتي، مدرب الريال، صرّح بعد التتويج قائلا:” في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى غرفة الكؤوس بسنتياجو بيرنابيو قلت للرئيس تنقص كأسا هنا، لنحاول أن نحرزها هذه السنة، أمر حقّقناه بالفعل، عليه أضن أنّ إحراز لقب كهذا يتطلب عملا جماعيا”.

الفائز المفاجئ بلقب الليجا لهذا الموسم، أتليتيكو مدريد كان قريبا من التتويج بكأس دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، مناصرو أتليتيكو أطلقوا العنان لهتافات الفوز بعد هدف ديجو جودين لكنّهم سرعان ما أصيبوا بالإحباط بعد الأهداف المتتالية للريال، في النهاية حزن كبير خيّم بظلاله على مجبي الكولشونيروس.

ديجو سيميوني، مدرب أتليتيكو مدريد يقول:” عند تحليل كل المباراة تجد أنّ ريال مدريد كان الأحسن، أمر تجلى بلعب أفضل في الشوط الثاني، لقد ضيقوا الخناق عنّا في منطقتنا، من الصعب اللعب ضد فريق مثل ريال مدريد، قلت للاعبي أنّه لا مجال للبكاء ما دام أنّكم لعبتم مثلهم، يمكنكم رفع رؤوسكم والتفكير في الموسم المقبل”.

في المقابل الفرحة كانت عارمة في صفوف مناصري الريال عقب الفوز الدرامي بأربعة لواحد أمام خصمهم في مدينة مدريد، لقد احتفلوا باللقب العاشر في شوارع العاصمة الإسبانية بالغناء ورفع ألوان ورايات ناديهم المحبوب، الميرانجي عادوا إلى الديار حيث استقبلهم المناصرون استقبال الأبطال بساحة سيبيليس.

منافسات الأندية في أوروبا انتهت، عشاق الكرة المستديرة ينتظرون بشوق كأس العالم لألفين وأربعة عشر التي ستنطلق يوم الثاني عشر يونيو/حزيران المقبل، البرازيل ستكون القلب النابض لكرة القدم بمناسبة هذا الحدث العالمي الكبير خلال شهر كامل.

عدد كبير من نجوم الكرة الأوروبية سيُظهرون مهاراتهم في البرازيل هذا الصيف، ولكن أكبر عرس كروي في العالم سيشهد غياب نجوم على غرار بيتر شيك، زلاتان إبراهيموفيتش أو جاريث بايل لعدم تأهل منتخباتهم، إذا شكّلنا منتخبا بكل النجوم التي ستغيب عن المونديال لأسباب مختلفة، فإنّه سيكون واحدا من المرشحين الأوائل للفوز في البرازيل.

مدافع تشيلسي جون تيري الذي أعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب من بين هؤلاء اللاعبين الغائبين في البرازيل، كما نجد لاعبين برازيليين على غرار روبنيو، كاكا، رونالدينيو وفيليب لويس الذين لم يقحمهم لويز فيليبي سكولاري في القائمة النهائية للمنتخب.

إضافة إلى هؤلاء نجد الإسباني ألفارو أربيلوا، الأرجنتيني كارلوس تيفيز، الفرنسي سمير ناصري ومواطنه إيريك أبيدال، كل واحد منهم لم يتلقى دعوة المشاركة مع منتخباتهم الوطنية.

لاندون دونوفان الهداف الأسطوري لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية أُزيح من التشكيلة النهائية المشاركة في المونديال من طرف يورجن كلينسمان، التركي أردا توران نجم أتليتيكو مدريد لن يشارك في كأس العالم لعدم تأهل تركيا.

في حال تعافي كل من الإسباني ديجو كوستا، الأوروجوياني سواريز والكولومبي راداميل فالكاو من إصاباتهم فإنّهم سيجدون مكاناتهم في منتخباتهم الوطنية.

إنّها نهاية هذا العدد من “الزاوية“، موعدنا بكم الإثنين المقبل للحديث عن أجندا كأس العالم.