عاجل

في ختام هذا اليوم الثاني لانتخابات الرئاسة في مصر، يتوقع أن يفوز القائد العام السابق للجيش عبد الفتاح السيسي، في مواجهة “منافس” وحيد، هو القيادي اليساري حمدين صباحي.

ويخشى خصوم السيسي مع انتخابه من أن يكرس الجيش سيطرته على السلطة التي استعادها مع الاطاحة بالرئيس محمد مرسي، بعد عام على توليه الرئاسة، ارتكبت خلاله جماعة الاخوان المسلمين أخطاء أثارت غضب المصريين.أمام عديد مراكز الاقتراع تشكلت طوابير من الرجال والنساء وخاصة من كبار السن، وتقول ناخبة:

“الواضح أن الاقبال ضعيف ولكن الحمد لله ليست هناك مشاكل”.

ويقول ناخب:

“جئت في التاسعة والنصف صباحا فوجدت الناس يقفون في الصفوف وشعرت أن جميع الناس جاؤوا للتصويت، وجدت صفا طويلا للرجال في هذا الجانب، وصفا للنساء في الجانب الآخر وقلت سأعود بعد العمل. عدت ووجدت يسرا في العملية ومعاملة تنم عن احترام يحصل للمرة الأولى في مثل هذه المناسبة”.

هذه الانتخابات قاطعتها حركة الإخوان المسلمين التي اعتبرتها باطلة، قائلة إنها انتخابات جاءت عن طريق الانقلاب، كما قاطعتها حركة السادس من ابريل التي اعتبرتها شكلية، وقالت منظمة العفو الدولية إن هذه الانتخابات لا تمحو عشرة أشهر من انتهاكات حقوق الانسان.

في المقابل يقدم حمدين صباحي نفسه باعتباره المرشح عن مبادئ ثورة الخامس والعشرين من يناير، وقد نددت حملته بحصول انتهاكات في اليوم الأول للتصويت.