عاجل

المخطوفات

تحرير الفتيات اللواتي اختطفن في نيجيريا على يد الجماعة الإسلامية بوكو حرام قبل شهر لن تكون بالمهمة السهلة،
عملية الإختطاف تمت في شيبوك في إحدى المدارس الداخلية،
الكاميرون أرسلت ألف عنصر لمساندة نيجيريا في البحث عنهن، فشيبوك تقع على الحدود بين البلدين، القوات النيجيرية أعلنت عن تحديد المكان الذي تحتجز فيه الفتيات البالغ عددهن ما يزيد عن مئتين، لكن يبقى إيجاد طريقة تمكن من تحريرهن سالمات.

مسلمون ومسيحيون تحلقوا في أحد الملاعب في لاغوس للصلاة من أجل عودتهن بخير

الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسانجو، التق . ،
تجمع نظمه الحزب المعارض حزب مؤتمر التقدميين في أبوجا. العاصمة .

“ما يصعب تخيله هو أنهم يعرفون مكان تواجدهن لكن لا يمكنهم فعل أي شيء. تقول إحدى السيدات المشاركات، وتتابع، “ وما صدمني هو أن الميلشيا تطالب بتحرير مئة سجين مقابل كل خمسين فتاة”.

وتعتبر السلطات أن شن هجوم على مكان احتجاز التلميذات يشكل خطراً على سلامتهن. بوكوحرام، الرئيس النيجيري غود لاك جوناتان، استبعد أية عملية تبادل مع سجناء لكن رئيس البلاد السابق أوباسانجو، المعتاد على التفاوض مع بوكو حرام يؤيد ذلك.

الرئيس السابق التقى وسطاء مع بوكوحرام جنوب البلاد دون أن يرشح عن ذلك أية معلومات. أحد الصحافيين المقربين من رئيس الجماعة الإسلامية السابق محمد يوسف، الذي قتل في العام 2009 أشار الى إتصال مع بوكوحرام ، لكنه فشل بعد تدخل الحكومة، إثر قمة باريس التي أقرت خطة دولية ضد بوكوحرام ، قررتها نيجيريا وجيرانها بالتعاون مع الغرب.

وكانت الولايات المتحدةن وبريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل أرسلت خبراء، ومعدات حربية، وطائرات بدون طيار الى نيجيريا.

وحسب مصدر لوكالة الأنباء الفرنسية فإن الرئيس السابق أولوسيغون أوباسانجو، لا يستغيث هذا التدخل الأجنبي في شؤون نيجيريا ، التي تعتبر القوة الإقتصادية والديمغرافية في أوفريقيا.