عاجل

سعيا إلى إطلاق عملية تعيين قادة المؤسسات الأوروبية إثر نتائج الاقتراع الأوروبي، التقى القادة الأوروبيون في بروكسل، حيث طالب قادة مثل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون ورئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي إلى التسريع بتعيين قادة المؤسسات الأوروبية، ووضع برنامج أوروبي للنمو والتوظيف وادارة تدفق المهاجرين.

من جانبها اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الحل الأمثل لاستعادة الناخبين الذين فضلوا اليمين المتطرف، هو اتباع تلك السياسة. ويقول رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي:

“في وقت بدأ الاتحاد الأوروبي يخرج من الأزمة المالية، ها هو يحتاج إلى روزنامة نمو إيجابية تخطط للمستقبل، وإلى تنافسية ومواطن شغل. ونحتاج اتحادا نقديا واقتصادا أكثر تطورا ويعمل بشكل جيد، فيما تتم المحافظة على وحدة الاتحاد”.

ومن شأن الشخصية على رأس المفوضية أن تحدد الطريقة التي سيرد بها الأوروبيون على صعود اليمين المتطرف. ويعد جون كلود يانكر مرشح حزب الشعب الأوروبي أحد أبرز المرشحين لرئاسة المفوضية، وقد طالبت قيادات بفتح المجال أمامه ليحقق غالبية ساحقة بالتحالف مع الاشتراكيين واللبيراليين. ويقول موفد يورونيوز إلى بروكسل جيمس فاريني:

“كانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أقل حماسة، عندما طلب منها أن تتبنى ترشيح رئيس الوزراء السابق للكسومبورغ حتى يتولى رئاسة المفوضية الأوروبية، وإذا لم يتمكن الزعماء والبرلمان الأوروبي من التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فإن ذلك قد يبعث بوادر خلاف هنا في بروكسل، في وقت يحث الناخبون حكوماتهم لعمل المزيد من أجل تحسين الوضع الاقتصادي”.