عاجل

عاجل

يونكر الأوفر حظا لرئاسة المفوضية الأوروبية

تقرأ الآن:

يونكر الأوفر حظا لرئاسة المفوضية الأوروبية

حجم النص Aa Aa

تشير القرائن على أن مرشح الحزب الذي حظي بتصويت أكبرفي الانتخابات الأوروبية،، جون كلود يونكر، هو الرئيس الأوفر حظا للمفوضية الأوروبية.
حزب الشعب الأوروبي المحافظ،خرج الأقوى بعد الانتخابات ، فبعض الفضل يعود أيضا إلى جون كلود يونكر و ما قدمه رصيده في مجالات عدة،لأوروبا و لاقتصادها أيضا و هو يشكل بالنسبة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخيار الأفضل و هي التي دفعت بتأييده.
رؤساء الدول و الحكومات، شرعوا في المناقشات و التفاوض بشأن الإدارة الجديدة التي ستكون في المفوضيةالأوروبية. ينضم إلينا من برلين ،نيكولوس بلوم، و هو رئيس تحرير المجلة الألمانية دير شبيغل،
يورونيوز:
نيكولوس بلوم، البرلمان الأوروبي، يدعم يونكر،ما الذي يعوق الإجراء للتوصل إلى حل؟

نيكولوس بلوم:
في حقيقة الأمر ، يوجد البرلمان الأوروبي،من جهة و من جهة ثانية، توجد الدول الثماني و العشرون. ثمانية و عشرون رئيس دولة و حكومات،و هم منتخبون شرعيا أيضا،هم لديهم الحق أيضا في الانضمام إلى حلقة المناقشات و المفاوضات. كلا الجانبين،أقصد كلا المؤسستين، ينبغي موافقتهما و يظهر جليا، أن رؤساء الدول و الحكومات يريدون الحصول على مزيد من الوقت للتقرير في الشأن. و يرجع ذلك لأسباب مجهولة حقا.

يورونيوز:
خلال الحملات الانتخابية،توجه المحافظون أساسا نحو المستشارة أنجيلا ميركل،لكن ظهور يونكر كان خجولا ، و لم يكن ظاهرا،بينما كان المرشح الاشتراكي مارتن شولتز،بارزا بشكل كبير في كل الملصقات الانتخابية،لم تبدو ميركل أحيانا ضد يونكر؟
نيكولوس بلوم:

في رأيي،بين الشخصيتين تاريخ مشترك طويل،فقد خدم يونكر لمصلحة أوروبا ثلاثين سنة،و تبوأ منصب رئيس الوزراء بلوكسمبورغ لفترة طويلة أيضا، و قد بقيت السيدة أنجيلا ميركل هي أيضا لمدة طويلة في المستشارية الألمانية، و هما يعرفان بعضهما جيدا و تمام المعرفة،و عرفت علاقتهما صعودا و هبوطا،لمرات عديدة،و منذ البدء لم تكن السيدة ميركل مقتنعة، بتعيين،أفضل المرشحين،و هي كانت تحدوها ريبة في مدى نجاعة فكرة، أن الانتخابات تتمحور حول مرشحين أساسيين،لأنها كانت ترى أن ذلك من شأنه أن يمارس حالة ضغط،على رؤساء الدول و الحكومات،و يحد من اختياراتهم و هذا ما كان يثير امتعاض السيدة ميركل و لا ترغب فيه كلية.

يورونيوز:
ما هو وزن ميركل السياسي في بروكسل؟فهل هي التي ستمسك بزمام الأمورفي أوروبا مرة أخرى؟
نيكولوس بلوم:
سوف نرى إلى أين ستؤول الأمور،أعتقد أن ميركل ستنعم بسيطرة على أوروبا ، لأن بعض الرؤساء، كهولاند و كاميرون، قد فقدا شعبية أثناء الانتخابات الأوروبية،و من جهة أخرى فإن بعض المشككين في أوروبا،قد تمكنوا من فرض وجودهم، كما الحال في الجبهة الوطنية الفرنسية و يوكيب البريطاني مما ضعف هولاند و كاميرون،فمجريات الأمور تغيرت،و من الصعوبة بمكان إيجاد حل وسط.
يورونيوز:
ألا يعتبر اختيار مرشح ثالث خيانة للناخبين؟و قد يكون الأمر دليلا على أن بروكسل تختار قراراتها وراءالكواليس.

نيكولوس بلوم:
الأمر يشبه تماما لعبة البوكر،صراع على السلطة بين مؤسستين، شرعيتين و ديمقراطيتين،و في الجوهر، نجد أن ذلك ليس بشيء سيىء،و يمكنكم أن تجدوا الأمر ذاته في ألمانيا، بين البرلمان و الهيئة التشريعية، أي المجلس الاتحادي الألماني ،لكن في ظل السياق الحالي يبدو الأمر أكثر تعقيدا،في حال تجاهل قرار الناخبين، كل واحد ينبغي عليه أن يفكر مليا في الموضوع. و حينها يمكن المراهنة على أنه إذا كان رؤساء الدول و الحكومات،اختاروا شخصا ثالثا.، و يكون المرشح عرضة لأن يصوت بشأنه في البرلمان حيث ينبغي أن يفوز بأغلبية و قد يحصل أن يرفضه البرلمان الأوروبي.
يورونيوز:
ما هي توقعاتكم؟ من سيكون الرئيس القادم للمفوضية الأوروبية؟

نيكولوس بلوم:
في رأيي سيكون جون كلود يونكر، و سيتوصل إلى حل يرضي الأطراف،عبر الوضع في الأولويات مصالح رؤساء الدول و الحكومات للثماني و العشرين،للتفاوض بشأن تعيينات أخرى، مثلا من سيكون نائب الرئيس؟و من الذي سيكون مكلفا بالشؤون الخارجية؟و رئيس المجلس الأوروبي، و في هذه الحالة سيتم تغيير هيرمان فان رومبي، و في آخر المطاف،يلزم التوصل إلى حل وسط، حول كل القضايا لكن ذلك لا يشمل -برأيي-المناصب العليا ، فلا يوجد هامش للتفاوض، مع البرلمن الأوروبي بخصوص ذلك .
يورونيوز:
نيكولوس بلوم، رئيس تحير دير شبيغل، شكرا لك.