عاجل

رؤساء روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا وقعوا على معاهدة لخلق كتلة تجارية واسعة، يأملون أن تشكل تحدياً قوياً أمام اقتصادات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و الصين.
معاهدة تأسيس الاتحاد الاقتصادي الأوراسي تدخل حيز النفاذ في الأول من كانون الثاني/ يناير، بمجرد الحصول على موافقة البرلمانات الثلاث .

الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نازارباييف :
الاتحاد اقتصادي ولايمس مسائل الاستقلال والسيادة السياسية للدول المشاركة في عملية التكامل.

الرئيس الروسى فلاديمير بوتين يبدو متفائلاً :
المنافع المتبادلة لعملية التكامل تثبت نفسها بالفعل في الممارسة العملية: التعاون الاقتصادي لروسيا وبيلاروسيا وكازاخستان آخذ في الاتساع، هيكل التجارة ينمو، نسبة السلع عالية التقنية تتوسع مع ازدياد قوة الميزة تنافسية لبلداننا في الاقتصاد العالمي.

الاتحاد الأوروبي القوة الأبرز أمام التكتل الجديد، يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي ثلاثة عشر تريليون يورو، بعدد سكان يقدر بنحو خمسمائة وخمسة ملايين نسمة، فيما يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوراسي واحد فاصل سبعة تريليون يورو، حيث يرجح ان يحتكم على عشرين في المائة من احتياطيات الغاز العالمية وخمس عشرة في المائة من تلك النفطية.

كازاخستان الغنية بالطاقة تعد الأقوى اقتصادياً في محيطها، بفضل ما لديها من نفط يعادل ما تحتكم عليه كل من الولايات المتحدة و الصين، وهذا يعني أن دخول روسيا المنافس الأهم، في تكتل موحد معها يعد نصراً للرئيس بوتين ستتبدى ثماره خلال وقت قريب .
هيمنة روسيا على الاتحاد لا يرقى إليها الشك على الأقل وفق المعطيات الراهنة، لاسيما وأنها تمتلك ستة وثمانين في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للكتلة وأربعة وثمانين في المائة من السكان.
المعاهدة وهي امتداد للاتفاق الجمركي في ألفين وعشرة، سوف تضمن حرية انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال و القوى العاملة وتنسيق السياسات في القطاعات الاقتصادية الرئيسية.