عاجل

الفيضانات التي غمرت صربيا والبوسنة ، قبل أسبوعين تسببت بهدم آلاف المنازل وانجراف التربة في العديد من القرى . هنا في قرية ريليه ، التي تبعد مئة وعشرين كلم عن بلغراد، يحاول السكان الوقوف على ما تبقى من منازلهم، أي لا شيء، سوى أكوام من الركام.

ميلوراد بيريكن يقول :“لم يبق أي أثر للحياة هنا، ولكن نحاول تخطي ذلك، لا أعرف أين أذهب”.

الحكومة الصربية ما زالت تحصي الأضرار، ومركز الأرصاد الجوية حذر من الأمطار المتوقعة نهاية الأسبوع وخطر ارتفاع منسوب الأنهار الصغيرة. وقدرت خسارة الإقتصاد بما يزيد عن مئتي وخمسين مليون يورو.

وفي البوسنة الحال ليست أفضل، لكن هذه القرية قرب زنيكا اختارت أخذ استراحة وترك همومها جانباً للإحتفال بعرس ثنائي، زواجه كان مقرراً في السادس عشر من مايو/أيار يوم تم إخلاء القرية.

ماجدة موييك تقول:” حالياً سنمكث في شقة عمتي، إذ لم يعد لدي منزل، وزوجي بدوره فقد منزله، لا نعرف ما الذي سيحصل فيما بعدط.

وبإنتظار حل عجائبي تلقى العروسين هدية قد تجلب لهما الحظ بالعثور على منزل يأوي أحلامهما.