عاجل

مقابل إطلاق سراح خمسة عناصر من طالبان معتقلين في غوانتنامو، أفرجت حركة طالبان عن الجندي الأمريكي بوي بيرغدال المحتجز في أفغانستان منذ خمس سنوات، وذلك بوساطة قطرية.

لكن ذلك أثار حملة عنيفة شنها الجمهوريون على إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما. ويقول وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل:

“مثلما أوضحت من قبل فإننا لم نتفاوض مع الارهابيين، العريف بيرغدال سجين حرب، وهذه عملية عادية لاسترجاع مساجينكم”.

وخلال مؤتمر صحفي قال والد بوي بيرغدال الذي أدخل إلى مستشفى أمريكي في ألمانيا، إن ابنه يحتاج إلى الوقت حتى يتعود من جديد على نمط حياته القديم:

“لم نتصل به هاتفيا. هناك سبب لذلك ولأن بوي مضى عليه وقت طويل، وستكون عملية عودته صعبة للغاية، كمن يقوم بالغطس ثم يصعد تدريجيا محاولا التخلص من الضغط”.

عناصر طالبان الخمسة هم من الاطارات السابقة في النظام الذي حكم أفغانستان قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وكان الافراج عنهم أحد الشروط التي وضعتها الحركة لبدء مفاوضات سلام فعلية في أفغانستان، تمهد لإنهاء النزاع.