عاجل

الهدوء يعود من جديد إلى العاصمة التايلاندية بانكوك التي خفت شوارعها من الحركات الإحتجاجية على خلفية الإجراءات الأمنية الصارمة التي فرضتها الحكومة الإنقلابية في البلاد. ويبدو أنّ التهديدات والملاحقات التي أطلقها رئيس المجلس العسكري ضدّ المتظاهرين وعائلاتهم قد أثنت من عزيمة المحتجين. رئيس المجلس العسكري الجنرال برايوت شان أو شان كان قد هدّد بملاحقة المتظاهرين أمام محكمة عرفية. وبالرغم من التذمر الذي يسيطر على المواطنين إلاّ أنّ بعضهم فضلّ الهدوء والإستسلام للأمر الواقع. هذا السيد يقول: “ بعد كل المشاكل التي حدثت، يجب على جميع التايلانديين العمل معاً. في اللحظة الحالية على الجميع السير في نفس الإتجاه، وأنا أتفق مع التدابير التي فرضت ضد المحتجين “.

وانتشر أكثر من ستة آلاف شرطي وجندي منذ الأحد في العاصمة التايلاندية بانكوك لتثبيط عزيمة المتظاهرين المناهضين للإنقلاب العسكري، والذين هددوا بتنظيم تجمعات خاطفة. وسبق وأن جرت تظاهرات يومية صغيرة في بانكوك منذ إستيلاء الجيش على السلطة في الثاني والعشرين من مايو-أيار الماضي.