عاجل

نفي سوداني بشأن إطلاق سراح مواطنة مدانة بالردة

تقرأ الآن:

نفي سوداني بشأن إطلاق سراح مواطنة مدانة بالردة

حجم النص Aa Aa

ضغوطات دبلوماسية قوية تتعرض لها الحكومة السودانية، على خلفية الحكم بالاعدام شنقا على مواطنة سودانية وفقا لما يعتبر شريعة إسلامية، وذلك بعد إدانتها بالردة واعتناق المسيحية، كما حكم على المواطنة بالجلد مائة جلدة بتهمة الزنى إثر زواجها من مسيحي، في حین أنها مولودة من أب مسلم.

وتنفي السلطات السودانية تصريحات لمسؤول في الخارجية، مفادها أنه سيتم الافراج عن مريم ابراهيم اسحاق، التي وضعت مولودها قبل أيام في السجن.

من جانبه اعتبر محامي الدفاع أن تلك التصريحات كانت سياسية. ويقول علي الشريف محامي مريم ابراهيم اسحاق:

“نريد أن نلجأ إلى محكمة بهدف إطلاق سراح مريم من السجن، لأننا نعتقد أنها لم ترتكب أية جريمة إن كان الأمر يتعلق بالزنى أو الردة، لأنها متزوجة بشكل شرعي، وبحسب الاتفاقية الدولية التي صادقت عليها الحكومة السودانية، فإنه لا عقوبة تترتب عن الردة”.

أما دانيال واني زوج مريم وهو سواداني يحمل الجنسية الأمريكية فقد أكد أنه لا يصدق أمر إطلاق سراحها، قائلا إنه تقدم باستئناف للحكم ولم ينظر فيه بعد، ولذلك لم تكن التصريحات تعني له شيئا.

ويبدو أن مريم تلقت تربية مسيحية أرثودوكسية من والدتها خلال طفولتها، عندما كان والدها غائبا عن البيت، بحسب إحدى المنظمات الدولية.

وقد أثار حكم محكمة جنائية على مريم إدانة دولية واسعة، ووصفت شخصيات دولية الحكم بأنه همجي، مذكرة بأن حرية العقيدة حق كامل وأساسي، من حقوق الانسان.