عاجل

تقرأ الآن:

قلق أوروبي من خطر الجهاديين العائدين من سوريا


بلجيكا

قلق أوروبي من خطر الجهاديين العائدين من سوريا

هذه صورة مهدي نموش فرنسي المنشأ والقاتل المفترض لثلاثة أشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل منذ نحو أسبوع، والذي أوقفته السلطات الفرنسية يوم الجمعة في مرسيليا عندما كان قادما من العاصمة البلجيكية، وبحوزته أسلحة ملفوفة في علم يحمل شعار ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام.

ويعتقد أن نموش عاد مؤخرا من سوريا، حيث كان يحارب إلى جانب جماعات جهادية. وتخشى حكومات أوروبية وعربية من الخطر الذي يشكله هؤلاء لدى عودتهم إلى بلدانهم. وتقول وزير الداخلية البلجيكية جويل ميلكيه:

“إذا أكدت نتائج التحقيق العناصر التي لدينا، فسيكون هذا أول هجوم يشنه شخص قادم من سوريا. هذا مثير للقلق ويستوجب قبل كل شيء مقاربة شاملة من أجل الوقاية”.

من جانبه يقول وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بشأن اجتماع أمني وشيك بين وزراء داخلية أوروبيين ونظرائهم من الأردن وتونس والمغرب وتركيا:

“يتعلق الأمر باتخاذ إجراءات لتحسين تدفق المعلومات بين أجهزة المخابرات، لزيادة فرص الكشف عن الشبكات الإرهابية ومراقبتها في كامل أنحاء الاتحاد الأوروبي، وعلى حدود أوروبا أيضا وفي المحطات والمطارات”.

وأوضح الوزير الفرنسي أنه سيتم تمرير قوانين، ستسمح بتشديد الرقابة على أولئك المورطين في أنشطة إرهابية.

وكان الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، هما زوجان إسرائيليان وامرأة فرنسية، فيما وصفت حالة ضحية رابعة بين الحياة والموت.

ويوجد في سوريا حوالي سبعمائة مقاتل فرنسي أو هم عادوا منها بعد القتال هناك، بحسب السلطات الفرنسية، ويولد ذلك انشغالا في فرنسا التي تؤوي أكبر طائفتين يهودية ومسلمة في أوروبا، معظمهم من شمال إفريقيا.