عاجل

تقرأ الآن:

متحف بورتسموث يحتفي بالذكرى السبعين ليوم النصر في نورماندي


ثقافة

متحف بورتسموث يحتفي بالذكرى السبعين ليوم النصر في نورماندي

متحف D-Day في بورتسموثPortsmouth، جنوب المملكة المتحدة هو المتحف الوحيد المكرس بأكمله لتاريخ قوات الحلفاء الذين نزلوا في شواطى نورماندي في السادس من يونيو من العام 1944، أو ما يعرف بيوم النصر
ولكن لماذا يوجد هذا المتحف في بورتسموث بالذات ؟

يقول هذا المؤرخ من متحف D-Day في بورتسموث:الاستعدادات ليوم النصر، جرت على طول الساحل الجنوبي من المملكة المتحدة وفي أماكن أخرى طبعا، ولكن هناك الكثير من الأمور التي جرت هنا على المستوى المحلي. أعداد كبيرة من القوات التي كانت تستعد لهذا اليوم، تجمعت هنا للإلتحاق بالسفن وسفن الإنزال، كما أن قادة الحلفاء التقوا في مكان يدعى بيت سوث ويك، الذي يقع على بعد بضعة أميال من شمال بورتسموث وذلك في الأيام التي سبقت يوم النصر. كانوا يدرسون حالة الطقس ويحددون موعد يوم النصر.”

المتحف يسلط الضوء على العديد من العناصر التي أنتجت يوم النصر في نورماندي، مثل الدور المهم الذي لعبته المرأة في فترة الحرب، من خلال عملها في المصانع وقيامها بمهام، اعتبرت حاسمة لإنجاح يوم النصر.

ولكن الأهم من ذلك أن هذا المتحف يحتفي بحضور قدماء المحاربين في يوم النصر مثل فرانك روزييه البالغ من العمر ثمانية وثمانين عاما الذي يأتي إلى المتحف ليذكر الجيل الجديد بذكرى لا يمكن نسيانها تعود إلى سبعين عاما.

إذ يقول:“لم نكن نبالي وقتها بحريتنا، فبلدنا لم يعرف الإستعمارالأجنبي منذ عهد وليام الفاتح في العام 1066. كنا نظن أن الإحتلال أمر مفروغ منه، لذلك لا يمكن معرفة طعمه أو رائحته أو الشعوربه إلا إذا عاشه الشخص بالفعل”

متحف بورتسموث يستضيف هذه الصائفة العديد من التظاهرات التي تحتفل بمرور سبعين عاما على يوم النصر.

اختيار المحرر

المقال المقبل
لورد، نجمة صاعدة في موسيقى البوب

ثقافة

لورد، نجمة صاعدة في موسيقى البوب