عاجل

تقرأ الآن:

ميرفيل تستعيد ذكريات عملية الإنزال في النورماندي


فرنسا

ميرفيل تستعيد ذكريات عملية الإنزال في النورماندي

في ذكرى عملية إنزال قوات التحالف على التراب الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، لا تزال النورماندي تتذكر قدوم مائة واثنين وثلاثين ألف جندي جاؤوا بحرا لإنقاذ فرنسا من النازية.

هنا في ميرفيل كانت الكتيبة البريطانية السادسة أكثر من دفع الثمن.

على بعد كلومترين من البحر، كانت مدفعية ميرفيل هدفا أوليا قبل الانزال، وتفاديا لمجزرة على الشاطئ، كان لا بد من شل عمل هذه المدافع الأربعة التي وجهت فوهاتها نحو البحر. ولكن المهمة تحولت إلى كابوس كما يروي عمدة المدينة أوليفييه باز:

“مع بداية اليوم الموعود خيمت المأساة، إذ سقط نصف المظليين شرقا في المستنقعات التي أحدثها رومل عمدا وقد غرقوا. ولم يتبق سوى مائة وخمسين جنديا من أصل سبعمائة آخرين سيصلون إلى المكان في الموعد المتفق عليه، وقد وجدوا أنفسهم أمام المدفعية بمسدساتهم ورشاشاتهم والسكاكين بين أسنانهم”.

وبعد الهجوم نجا خمسة وسبعون من البريطانيين لا غير بحياتهم، وقد أسروا اثنين وعشرين جنديا ألمانيا.

وتقول موفدة يورونيوز إلى ميرفيل لورونس ألكسندروفيتش:

“يوفر متحف المدفعية في ميرفيل إعادة بناء مثيرة لأحداث تلك الليلة من الخامس إلى السادس من يونيو ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين. أقترح عليكم أن تكتشفوا هذا الهجوم الذي لا يصدق من أحد قدامى المحاربين الأمريكيين في التسعين من عمره”.

ويقول بول بوردولو وهو من قدماء المحاربين الأمريكيين في الحرب العالمية الثانية: “مات الآخرون وأنا مازلت على قيد الحياة، لماذا؟”.