عاجل

لويدز، انسحب من صفقة تمويل تجارية بقيمة مليار ومائتي مليون جنيه استرليني تضم شركة النفط الروسية روسنفت، في تطور يسلط الضوء على القلق المتزايد للبنوك الغربية إزاء تمويل صفقات روسية.

لويدز، جنبا إلى جنب مع دويتشه بنك، إتش إس بي سي وبنك أوف تشاينا، كان المنظم الرئيسي لتكليف بمنح قرض لتمويل شراء بي بي للنفط الخام والمنتجات المكررة من روسنفت.

القرض كان مماثلا لاتفاقات سابقة أبرمتها روسنفت مع بريتيش بتروليوم وجلينكور، ولكن مصادر مصرفية قريبة من المحادثات، قالت إن لويدز عزم على النأي بعيداً بعد عدة أسابيع من التردد.

البنك مملوك بنسبة الربع من قبل الحكومة البريطانية، التي نددت مراراً بأفعال روسيا في شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا فيما يدير روسنفت إيغور سيتشين، وهو حليف مقرب من فلاديمير بوتين.