عاجل

في أحد مراكز الاقتراع وسط دمشق يدخل الرئيس السوري بشار الأسد مع زوجته، باسمين هادئين للادلاء بصوتيهما في ما يعتبره النظام انتخابات رئاسية فعلية، بينما العمليات العسكرية على وتيرتها التصعيدية، ما يجعل الانتخابات تدل بحسب سياسيين على انفصام كامل مع الواقع.

الاقتراع يبدو محسوما سلفا لصالح الأسد، وقد بدأت عملية فرز الأصوات، في انتظار الاعلان عن نتيجتها يوم الخميس بإعادة انتخابه لولاية ثالثة من سبع سنوات، بحسب مصدر قريب من النظام.

وفيما توجه ناخبون في مناطق تحت سيطرة النظام إلى مراكز الاقتراع، نظم نشطاء معارضون في مناطق أخرى من البلاد مثل إدلب مشاهد تمثيلية للتصويت على تنحية الرئيس الأسد، ملقين بأحذيتهم في صناديق الاقتراع، تعبيرا عن سخريتهم من الانتخابات المعلنة التي يصفونها بالمهزلة.

في الأثناء استمرت المعارك بين القوات النظامية والمعارضة محتدمة، وحصدت العمليات العسكرية مزيدا من القتلى والجرحى في ريف دمشق وريف حلب، و سقطت قذائف هاون في مناطق وسط دمشق، دون أن يعلن عن وقوع إصابات.

وفي حلب كثفت المعارضة من إطلاق النار على المناطق التي تسيطر عليها القوات النظامية ما أدى إلى مقتل خمسين شخصا تقريبا على مدى نهاية الأسبوع، فيما واصلت المروحيات التابعة للقوات النظامية من إلقاء البراميل المتفجرة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.