عاجل

تقرأ الآن:

خيارات دراغي بين النمو الهش وتردي التضخم


مال وأعمال

خيارات دراغي بين النمو الهش وتردي التضخم

تباطؤ التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو يتبلور في الربع الأول، معززاً الدعوات لاتخاذ إجراءات جريئة من قبل المركزي الأوروبي لمكافحة انخفاض التضخم وارتفاع معدلات البطالة.
مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي تحدث عن توسع اقتصاد الكتلة بنسبة عشري النقطة المئوية فقط.
لكن ماذا يتوجب على ماريو دراغي أن يفعل؟

المحلل توم إليوت :
دراغي لديه بعض الخيارات، أن يظل مكتوف الأيدي وألا يفعل شيئاً أمام استمرار الركود في معظم أنحاء محيط منطقة اليورو . أعتقد أنه سوف يفعل شيئاً ما، وهناك جملة من الخيارات. الأكثر وضوحا هو خفض أسعار الفائدة ربما بمقدار ربع النقطة.

الانتعاش مهدد بضعف النمو وبتردي معدل التضخم في منطقة اليورو إلى درك أسفل يعد بمثابة منطقة الخطر بالنسبة للمركزي الأوروبي بأقل من واحد في المائة منذ تشرين الأول/ أكتوبر.

النمو الخجول في الربع الأول يعود أساسا إلى ألمانيا التي توسعت ثمانية اعشار النقطة، معوضة الركود في فرنسا وتقلص الناتج في كل من ايطاليا وهولندا والبرتغال.
تراجع اسعار المنتجات الصناعية فى منطقة اليورو بنسبة عشر النقطة فى نيسان/ابريل، يحفز صانعي السياسة في المركزي الأوروبي لإعادة التضخم إلى اثنين في المائة المستهدفة.