عاجل

تقرأ الآن:

جانب من قصة لاجئ سياسي الى اليونان و بلجيكا يدعى مامادو با


أوروبا

جانب من قصة لاجئ سياسي الى اليونان و بلجيكا يدعى مامادو با

ضمن سلسلة تحقيقات عن اللاجئين السياسيين الى اوروبا ، ايفي كوتسوكوستا من مكاتب يورنيوز في بروكسل قصدت احد الذين كانوا سابقا في اليونان و سالته عن الاسباب التي دفعته الى تقديم طلب اللجوء السياسي في بلجيكا.

يروي Mamadou Ba مامادو با اللاجئ السياسي انه تعرض مرة للضرب في اليونان من قبل متعصبين كانوا على متن دراجات نارية. هؤلاء اخذوا يسالونه عن اسباب وجوده في اليونان بينما هو افريقي الاصل. و عندما اظهر تعجبا من اسئلتهم اخذوا يصرخون بوجهه. فهرب و تبعوه. و اعترضوا سبيله. و ضربه احدهم بعصا حديدية فصرخ مناديا امه. و لم يساعده احد من المارة فغاب عن الوعي. و لما عاد اليه وعيه استقل سيارة اجرة. و لما كان وجهه ملطخا بالدم ساله سائق التاكسي ان كان معه ما يكفي لدفع اجرة التاكسي فاجاب نعم لدي نقود.

بعد ان امضى في اليونان ثماني سنوات اللاجئ السياسي مامادو با الذي يبلغ من العمر اربعين عاما اصبح اليوم لاجئا في بلجيكا اصله من غينيا ولانه مناضل و يظهر في وسائل الاعلام تعرف اليه المتعصبون .
يتابع قائلا: المتعصبون حصلوا على عنوان البيت و جاؤا و الصقوا على جرس البيت ورقة يعلنون فيها انهم سيعودون لا محالة و الصقوا شعار حركتهم المتطرفة على باب بيت مامادو فاصبح الوضع خطيرا و هكذا غير مامادو مكان اقامته.

في اليونان بعد بروز موجات تعصب عرقي. بعض المعادين للفاشية طلبوا من اللاجئ مامادو بان يكون حذرا.
يروي مامادو بانه مرة اثناء مراقبة روتينية القي القبض عليه في مدينة بيترالونا و امضى اربع ساعات
في السجن و تم تصويره و وجهت اليه اسئلة كثيرة تستفسر ان كان سيعيد الكرة و يتحدث الى وسائل الاعلام.

في شهر نوفمبر من العام الماضي هرب مامادوبا من اليونان بهدف طلب الجوء السياسي الى بلجيكا و جاء الجواب بالايجاب بعد بحث اوضاعه في غينيا و اليونان و يقول المحامي اوليفييه ستين ان القرار البلجيكي الايجابي لا ياتي على ذكر عجز السلطات اليونانية عن حماية مامادو لكي لا يفسر ذلك كتغاض عن الحركات الاصولية.
الجدير بالذكر انه خلال العام الفين و ثلاثة عشر حوالي الاربعة بالمئة فقط من طلبات اللجوء السياسي الى اليونان وافقت عليها السلطات اليونانية.