عاجل

عشية احياء الذكرى السبعين لانزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، تكرم فرنسا الخميس المحاربين القدامى.

ومن المتوقع مشاركة حوالي مليون شخص في الاحتفالات حتى يوم الأحد المقبل، مما رفع من النشاط السياحي في المنطقة بنسبة 30 بالمئة.

أحد المحاربين القدامي من بلجيكا يقول: “ منذ أن كان عمري عشر سنوات كنت أحب أن ألعب دور الجندي. لقد تم ترحيل والدي لذلك كان لدينا بعض الذكريات الجميلة، و
من واجبا أن نتذكر.”

وفي كارنتان، المدينة الإستراتيجية التي كانت نقطة التقاطع بين القوات الأمريكية، منح 19 من المحاربين القدامى أوسمة فرسان جوقة الشرف، من بين أهم الأوسمة الفرنسية.

سائحة أمريكية تقول: “ إنها فاجعة بالنسبة لي كأم لمعرفة ما حدث هنا وكيف مات الكثير من الشباب هنا.”

وتقول سيدة أمريكية أخرى: “ أعتقد أنه من المهم جدا أن نتذكر ما قمنا به في محاولة لحماية الحرية والسماح للناس للاختيار في الحياة.”

للتذكير فقد نزل في النورماندي في 6 حزيران/يونيو 1944 حوالي 130 ألف جندي، وفي نهاية تموز/يوليو بلغ عدد جنود الحلفاء 1,5 مليون.

وأسفرت معركة النورماندي عن مقتل 37 ألفا من الحلفاء وبين 50 و60 ألفا من الألمان.

موفدتنا إلى النورماندي تقول: “ في الذكرى السبعين لانزال النورماندي تركز السلطات المحلية على كيفية جذب السياح الجدد إلى هنا في نورماندي. قدامى المحاربين وأسرهم في طريق الزوال من سنة إلى أخرى، وكثير منهم هنا اليوم، ولكن قد يأتي منهم القليل مستقبلا.”