عاجل

حين نلقي نظرة عن بعد،نلاقي مشهدا مفعما بسحر تشدنا،أجزاء الرصيف الاصطناعي الاسمنتي التي تمتد على عرض كيلومترين. و يبقى حوالى عشرين من هذه الأجزاء التي يمكن مشاهدتها عند حصول المد والجزر .ويعتبر المرفأ الاصطناعي انجازا لوجيستيا عسكريا وسمح للحلفاء يوميا بإنزال آلاف الجنود وآلاف الأطنان من العتاد بانتظار تحرير مرفأ شيربورغ اعتبارا من منتصف تموز 1944.
ويقول فرديريك سومييه مدير متحف الانزال الذي فتح أبوابه في هذه البلدة الصغيرة على ساحل منطقة النورماندي
“جميع الموانىء الرئيسة،شيربورغ و هافر، سقطت بين أيدي الألمان،حيث أحكموا قبضتهم عليها،لذلك كان من الضروري، إيجاد حلول لجلب العتاد اللوجستي و تمكن تشرشل، من اقتراح فكرة جيدة و هي إنشاء ميناء،اصطناعي،ببريطانيا،و جلبه إلى هنا عبر المانش”
لكن ما بقي من مرفأ ارومانش-لي-بان الاصطناعي الذي بناه البريطانيون العام 1944 ، يزول على مر العواصف.و بني الموقع لتعزيز الجرف الصخري الذي يتآكل من جراء البحر حيث يركن وراءه الملجأ المحصن .و تطالب فرنسا،من الأمم المتحدة إدراج هذه الشواطئ على قائمة التراث العالمي للبشرية لليونسكو
تم تحرير أرومانش،في السادس من حزيران/يونيو،و ابتداء من السابع من حزيران /يونيو، تدفقت البواخر لبناء الميناء،في الرابع عشر من ذات الشهر شرعت عمليات التفريغ الأولى .
فرديريك سومييه :
“ في بداية الأمر،و كخطوة أولى،تم إنشاء الميناء الاصطناعي عبر تثبيت السفن،العائمة لإنشاء كاسر الأمواج، قبل الشروع في وضع اللبنات الأولى للميناء “
تم التشغيل الكامل في بداية تموز/يوليو، الميناء الاصطناعي بأرومانش،أثبت جدارته فعلا خلال هجوم كبير تعرضت له مونتغومري، بكون، في منتصف تموز/يوليو. فرديريك سومييه :
“ كل العناصر الخراسانية حيث تبلغ كبراها، 6000 طن،هي عائمة، داخل الميناء، توجد أحواض،من خلال عبارة، و منصة تفريغ،القوارب التي تقصد المكان،و بالتالي أنشئت ممرات عائمة،تنتهي حتى الشواطىء،توجد طريق عائمة وراء المتحف “
متحف أرومانش الموجود قبالة الشاطىء،يوجد به سجل حافل يوثق عمليات الإنزال.العواصف الشتوية،و المد و الجزر،و الامواج، كلها تعمل على تدمير،آثار الإنزال، الميناء الاصطناعي مالبوري هاربور، أصبح وسيلة تعبر خلالها،الذخائر و العتاد و المواد الغذائية،و الأدوية، لمواجهة الغزو النازي.
يورونيوز، لورانس ألكسندروفيتش، يورونيوز
“ الميناء الاصطناعي، ضخم جدا، مساحته 500 هكتار،بمقدار 714 ملعب كرة قدم،و قد ساعد في نقل 18000 طن من المواد الغذائية كل يوم”