عاجل

نورماندي.. قصة حياة

تقرأ الآن:

نورماندي.. قصة حياة

حجم النص Aa Aa

ضمن مشاركتها في قوات الحلفاء بالحرب العالمية الثانية عام الف وتسعمئة واربعة واربعين قامت القوات الكندية بعملية انزال بدا حوالي الساعة الثامنة صباحا، بدأ جيدا لكن بالطبع كان هناك قتلى على اليمين واليسار، القت يورونيوز في مقبرة بيني ريفيرز عند شاطىء جونو على سواحل نورماندي العقيد ارنيست كوتيه الذي تجاوز المئة عام، وقرب المقبرة التي تضم رفات الفين ومئتي جندي كندي. هذا المحارب القديم تحدث عن شعور البريطانيين بالانفة ووجوب تناول الشاي وفقا للتقليد الانجليزي على الرغم من اوضاع الحرب والقتلى على الجانبين.
“كان الجنود البريطانيون ضد المنحدر من قوارب وارصفة، مجموعة منهم تشرب القهوة، وربما علي القول الشاي، كان علي ان اخبر العقيد، اسمع، عندما تنهي شرب شايك، يجب علينا ان ننقل القتلى بالسرعة القصوى، لانه ليس من اخلاق”.
يقول كوتيه الضابط اللوجستي وواحد من ستة ضباط كنديين وزع الدراجات على العساكر للوصول الى اهدافهم.
“الخطة كانت ان يتوغل المشاة لنحو ثماني كيلومترات، لكنهم لم يدخلوا اعمق من ذلك، الموجة الرابعة من الجنود قمنا بتزويدها بمئة دراجة على الاقل للوصول الى اهدافهم”.
وعن الاستقبال والترحاب الحار والدافىء الذي لاقوه من سكان نورماندي في يوم النصر في يوم الانزال قبل سبعين عاما.
“كانوا أول من اسر الجنود الالمان. تم حشرهم من قبل الناس في نورماندي. كان الفرنسيون سعداء للغاية، على الرغم من أنه فقدوا الاطفال والنساء والمنازل. لقد عانى سكان نورماندي حقا، وعندما نرى الازدهار اليوم لا يمكن ان نصدق، انها جاءت نتيجة لنير النازية”.
اصبح كوتيه دبلوماسيا وشارك في تأسيس الامم المتحدة بما في ذلك صياغة ميثاق منظمة الصحة العالمية ومناصب وزارية في كندا.
“في ذاكرتي لسوء الحظ، عن الذين قضوا حياتهم هنا، لكن ماذا نريد؟ للحرية ثمن عندما ترين شواهد القبور تصطف بشكل رائع، هذا هو الايثار الذي يصنع الحرية”.
تقول موفدة يورونيوز لورانس اليكسندروفيتش الى نورماندي:
“ذاكرة الحرب في داخل مقبرة بيني ريفيرز في هذا المكان الذي يبعث على السلام في ريف نورماندي يتحرك سريعا، اكثر من الفي جندي دفنوا هنا، وان الجندي الكندي الاصغر المدفون هنا يبلغ من العمر ست عشرة سنة”.