عاجل

بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لإنزال قوات الحلفاء على شاطئ النورماندي في الشمال الغربي لفرنسا، استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هلولاند ممثلين لتسعة عشر بلداً غربياً على شاطئ ريفابيلا، حيث تم إعداد مدرجات لاستيعاب ثمانية آلاف شخص. الرئيسين الأميركي باراك أوباما و الروسي فالديمير بوتين كانا من أبرز الحاضرين. وشاركت الملكة البريطانية إليزابث، عند وصولها حيّت المحاربين القدماء الذين شاركوا في إحياء الذكرى. الرئيس الأوكراني المنتخب حديثاً بترو بوروشنكو شارك في المناسبة و قد تناقلت وسائل الإعلام أنه التقى بنظيره الروسي بوتين في الغداء الذي سبق الاحتفال بحضور المستشارة الألمانية أنغلا ميركيل.

الرئيس الفرنسي الذي أثنى على شجاعة المحاربين القدماء قال: “علينا أن نكمل واجبنا بالمحافظة على الإرث الذي ترك لنا، واجبنا بالمضي قدماً بوحدة الشعب الأوربي، واجبنا بتعزيز دور الأمم المتحدة، و واجبنا بالدفاع عن حقوق الإنسان”.

تم تقديم عرض راقص يجسد مجريات الحرب العالمية الثانية شارك فيه 650 راقصاً و راقصة، ووضعت ثلاث شاشات عرض بثَّ عليها مشاهد من أرشيف الحرب، و عرضت أيضاً صور للمحاربين القدماء المتواجدين في صفوف الحضور. و اختتم الحفل بتشكيل نجمات الاتحاد الأوربي من الحطام الذي خلفته الحرب كرسالة للسلام التي يمثلها الاتحاد الأوربي.

مراسلة يورونيوز على شاطئ ريفابلا تقول:“هذا العرض يذكرنا إلى أي حد ساهم هذا الشاطئ في تشكيل أوروبا. ويستريام اليوم هي مركز العالم بحضور تسعة عشر رئيس دولة. هذه الذكرى السبعين ركزت على فكرة نقل الخبرات. ربما هي المرة الأخيرة التي سيستطيع هؤلاء المحاربون القدماء المشاركة بحدث كهذا”.