عاجل

تقرأ الآن:

احتفالات بالذكرى السبعين لإنزال الحلفاء في النورماندي بحضور باراك أوباما


فرنسا

احتفالات بالذكرى السبعين لإنزال الحلفاء في النورماندي بحضور باراك أوباما

في الساعة السادسة و النصف صباح الجمعة، توافد قدامى المحاربين الذين كانوا شاهدين على عملية الإنزال التي وقت في السادس من حزيران/يونيو من العام1944، قدامى محاربي قوات المشاة التاسعة و العشرين لا يزالون يذكرون السادس من حزيران و ما يعنيه لهم، من ذكريات أليمة و دماء شاهدوها، أريقت على مرمى حجر منهم. كان ذلك قبل سبعين عاما، في السادسة و خمس و ثلاثين دقيقة بالضبط،اجتاحت الموجة الأولى من قوات التدخل، الميناء، عبر رمال نورماندي.
أعطى الرئيس الفرنسي إشارة انطلاق مراسم الاحتفالات بتكريم من ضحوا بانفسهم في سبيل الحرية و خاصة المقاومين اال87 الذين قتلوا من قبل الجستابو النازي،بكاون،فجر عملية الإنزال. و كرم فرانسوا هولاند، ذكرى عشرين ألف مدني قتلوا في نورماندي،في صيف 1944،
فرانسو هولاند:
“أريد التأكيد على تضامني مع ما عانى منه النورمانديون أثناء تلك المحنة،و امتناني إلى ذلك المزارع الذي فتح حظيرته لإيواء من جاؤوا إليه لاجئين،و إلى التاجر الذي فتح متجره، ليزود من أتوا إليه بالمواد الغذائية،و إلى المقاول،الذي فتح ورشته، و إلى الكاهن الذي فتح كنيسته، لحماية من ركضوا فارين بعد أن هوت فوقهم قذائف قاتلة “
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند،توجه بعد ذلك، إلى المقبرة الأمريكية، بكولفيل سور مير، حيث التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
9387 جنديا أمريكيا، لقوا حتفهم،أثناء المعركة، في نورماندي،دون حسبان 1500 جندي إضافي فقدوا في الاقتتال ضد النازيين.

وتحدث أوباما عن حب خاص يكنه الفرنسيون للولايات المتحدة, مشيرا إلى أن هذا الحب مرتبط بحب البلدين للحرية.
باراك أوباما:

“كان وراء تلك العمليات، أناس شجعان،حاربوا ببسالة، توقفوا لحظة للتفكيرفي ما قدمه أولئك من تضحيات،ويلسون و هاري و روك،هم موجودون اليوم،و قد حييناهم و صفقنا لهم، أرجوكم: أنتم قدامى المحاربين،قفوا، أو ارفعوا أياديكم،لو أردتم،علينا أن نقف حانيي الهامة، إزاء ما قدمه هؤلاء من خدمات جليلة،لقد ضحوا من أجل،أن ننعم بالسلم،و قدموا النفيس من أجل ان نعيش أحرارا،و قاتلوا،على أمل أن نتعايش و لن ندفع إلى الاقتتال في ما بيننا”
و كانت معارك ضارية قد وقعت بين القوات الألمانية النازية وقوات الحلفاء خلال أكبر عملية إنزال لقوات شهدها التاريخ , وقد لقي 4400 جندي من قوات الحلفاء حتفهم في هذا اليوم منهم3000 جندي أمريكي.
و ببايو،كرم الجنود البريطانيون في كاتدرائية بايو بحضور الأمير تشارلز بحضور رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس فالذي استقبل نظيره البريطاني،إلى جانب الأمير تشارلز،و عقيلته كاميلا. و أعد غداء لرؤساء دول وحكومات عشرين دولة في قصر بينوفيل المقر الرمزي للمقاومة آنذاك شاركت فيه ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية والرئيس الاوكراني بيترو بوروشنكو. وبدأت الجمعة على شواطئ النورماندي مراسم تكريم الجنود الذين شاركوا في إنزال قوات الحلفاءإبان الحرب العالمية الثانية بحضور كبار القادة في العالم.