عاجل

تقرأ الآن:

وكرانيا تنصب رئيسها ، في انتظار خارطة طريق للخروج من الأزمة


أوكرانيا

وكرانيا تنصب رئيسها ، في انتظار خارطة طريق للخروج من الأزمة

يورونيوز،
ابتداء من اليوم، أصبح لأوكرانيا رئيس شرعي،بترو بوريشينكو،الذي أدى اليمين رئيسا لبلاد، يمر بأصعب الفترات في تاريخه، سوف نتحدث عن التحديات التي تجابه الرئيس الجديد، مع مراسلتنا،بكييف، أنجلينا كارياكينا
أنجلينا،من بين مطالب ميدان،كانت المطالبة بتغيير الرئيس،ما هور رد فعل الناس، بعد تنصيب بوريشينكو رئيسا للبلاد؟

أنجلينا كارياكينا: قرر العديد من متظاهري ميدان رؤية الرئيس الجديد شخصيا بساحة القديسة صوفيا،و هي تقع بالقرب من هنا، أما من بقوا في ساحة ميدان،فهم غير متحمسين جدا، لأنه حتى في شرق البلاد،لا يزال الوضع متوترا،فالناس هنا بكييف ينظرون إلى ما يحدث بقلق و حسرة أيضا، و هم يقولون إنهم سيسعدون عندما يعود السلم الدائم للبلاد .

يورونيوز:
بعض المتظاهرين لا يزالون لم يغادروا ميدان،و لا ينوون تركه،فهم يريدون مراقبة ما يتخذه الرئيس الجديد من قرارات ،كيف سيكون ذلك برأيك؟

أنجلينا كارياكينا: بكل تاكيد فيدل،فالناشطون قرروا البقاء بميدان، فهم يرون أن ذلك طريقة فاعلة لمراقبة تدابير الحكومة،كثير من المحتجين أمضوا الشتاء هنا،و بعضهم غادر،و بعضهم عاد إلى عمله، أو انضم إلى القوات المسلحة،و بعضهم أنشا منظمات غير حكومية،في محاولة لمراقبة تدابير الحكومة و قراراتها، و تقديم مقترحات بغية الإصلاح . كثيرون يصرون على أن الرئيس الجديد ينبغي عليه أن يأتي إلى هنا شخصيا،و يترحم على أرواح من ماتوا بشكل مأساوي،خلال المواجهات. حسب مصادرنا، فقريبا سيأتي الرئيس بوريشينكو إلى هنا، و سيكون برفقته أيضا أعضاء حكومته أيضا. يورونيوز: بترو بوريشينكو،أصبح الرئيس و القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية،بوريشينكو هو الذي بين يديه مفاتيح حل الأزمة في شرق البلاد، بسبب الاشتباكات الحاصلة بين الانفصاليين و الجيش . هل يمكننا أن نتوقع أن تكون هناك إجراءات حاسمة ؟ أنجلينا كارياكينا: وعد الرئيس بوريشينكو،بأن أول زيارة له رسمية ستكون الدونباس،ووعد بأنه سيجري هنالك محادثات مع من لم يحملوا السلاح. و أثناء خطاب التنصيب أوضح أن لديه خطة سلام واضحة،و أنه سيطبق استراتيجية لا مركزية القرار من خلال إعطاء ضمانات للناطقين بالروسية،و الإعلان عن انتخابات محلية مبكرة في دونباس. يورنيوز: أنجلينا كارياكينا، شكرا، أذكر أنك مراسلتنا في كييف.