عاجل

في إقبال وصف بالضعيف على عمليات التصويت الخاصة بالانتخابات التشريعية المبكرة في كوسوفو، أعلن حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته هاشم تاجي فائزا بالانتخابات، ما يؤهله لولاية ثالثة على التوالي في الدولة التي نالت استقلالها عن صربيا عام ألفين وثمانية.

وكانت النتائج الأولية أظهرت أن حزب كوسوفو الديمقراطي حصل على نسبة ثلاثين في المائة من الأصوات، من أصل سبعين في المائة من الأصوات التي تم فرزها، متقدما على رابطة كوسوفو الديمقراطية بزعامة عيسى مصطفى الذي نال ستة وعشرين في المائة من الأصوات.

ولن يمكن هذا الفوز في كل الحالات تاجي من أن يشكل الحكومة المقبلة بمفرده، إذ أنه يحتاج إلى تشكيل ائتلاف حكومي مع أحزاب صغرى وأخرى تمثل الاثنية الصربية ليحكم.

وكانت نسبة الاقبال بلغت ثلاثة وأربعين في المائة وهي الأقل منذ العمليتين الانتخابيتين السابقتين، ما يعكس حالة إحباط واسعة بين السكان وما يرافقها من انتشار لحالات الفقر والفساد.

وتطمح كوسوفو في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيما ترفض بلغراد الاعتراف باستقلال الدولة المعلن من جانب واحد.