عاجل

الحكومة اليونانية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء أنطونيس ساماراس أدت هذا الثلاثاء اليمين الدستورية عقب التعديل الحكومي الواسع الذي أعلنه ساماراس يوم الاثنين نتيجة لتجاوب الحكومة مع مطالب الشعب اليوناني في انتخابات البرلمان الأوروبي والمحليات التي جرت الشهر المنصرم.

ساماراس وقع اختياره على الخبير الاقتصادي جيكاس هاردوفيليس لتولي حقيبة المالية خلفا ليانيس ستورناراس الذي من المتوقع أن يتولى منصب محافظ البنك المركزي اليوناني بنهاية الشهر الحالي.

كما يشمل التعديل الوزاري أيضا وزراء الداخلية والثقافة والصحة والنظام العام والتعليم.

أندرياس لوفردوس وزير التعليم الجديد:” التعديل قد انتهى، سوف نعمل على طول الطريق الآن، لأن ما يهم المواطنين حقا هو ليس من يكون وفي أي منصب يعمل ولكن مدى مستواه والكفاءة التي عنده أو عندها.”

ساماراس عبر في أول جلسة لحكومته الجديدة أن ما تعيشه البلاد يعتبر مرحلة جديدة لأن اليونان تخرج خطوة بخطوة من الأزمة.

رئيس الوزراء أنطونيس ساماراس:” الهدف لا يزال نفسه، محاولة إنهاء الأزمة المالية الخانقة، ووضع حد لعمليات الإنقاذ، للحفاظ على الإصلاحات الهيكلية، وقبل كل شيء لتسريع النمو.”

هذا التعديل يأتي في الوقت الذي حذر فيه صندوق النقد الدولي من أن اليونان مازالت بعيدة عن الخروج من أزمتها المالية.

مواطنة يونانية من أثينا:“لم أكن أحب التعديل على الإطلاق. الحكومة الجديدة سيئة للغاية مقارنة مع سابقتها كنت أنتظر شيئا أفضل بكثير.”

مراسل يورونيوز في أثينا ستاماتيس جيانيسس:” هذا التعديل الوزاري هو نتيجة فورية بعد تأثير نتائج الانتخابات الأوروبية الأخيرة، إذ خسر شريك الائتلاف الحاكم الرئيسي المحافظ الديمقراطي الجديد على الأرض أمام جناح اليسار المعارض سيريزا و حزب الفجر الذهبي. ولكن حتى في صفوف هذه الحكومة الجديدة لا تزال التحديات ذاتها قائمة، كما على الحكومة الائتلافية الاجتماع لتلبية أهداف الإصلاحات المتفق عليها مع الدائنين.”