عاجل

تقرأ الآن:

شيمون بيريز، الباحث عن السلام المنشود؟


إسرائيل

شيمون بيريز، الباحث عن السلام المنشود؟

أصبح شيمون بيريز رئيسا لإسرائيل، في 2007 و هو يعد آخر من بقي من جيل “الآباء المؤسسين” للدولة العبرية ولم يتردد في التعبير عن رأيه في موضوعات حساسة مثل عملية السلام والعلاقات الاستراتيجية مع الحليف الأميركي أو البرنامج النووي الايراني
. ولد شيمون بيريز في 1923 ببولندا، وهاجر الى فلسطين وهو في الحادية عشرة. وبعد إعلان دولة اسرائيل, عين وهو في التاسعة والعشرين مديرا عاما لوزارة الدفاع بعد لقائه بن غوريون. و يدين بيريز بالفضل دوما ديفيد بن غوريون مؤسس الدولة العبرية الذي التقاه في الخامسة والعشرين من العمر عندما استوقفه ليقله في سيارته فرعاه و شد من أزره وأطلقه في رحاب السياسة. . تولى بيريز جميع الحقائب الوزارية تقريبا من الخارجية والدفاع والمالية والإعلام والمواصلات إلى الاندماج وغيرها كما تولى مرتين رئاسة الوزراء. و قد صنف من بين “صقور” حزب العمل, ووافق حين كان وزيرا للدفاع في السبعينات على بناء أولى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية غير أنه انتقل فيما بعد الى صفوف “الحمائم” ولعب دورا حاسما في إبرام اتفاقات أوسلو مع الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات في 1993, فيما كان اسحق رابين رئيس الوزراء آنذاك يشكك بقوة في العملية و تكريما لدوره هذا, منح بيريز الذي دعا لفترة طويلة الى “شرق أوسط جديد” يعمه السلام والازدهار, جائزة نوبل للسلام في 1994 بالاشتراك مع رابين وعرفات، حيث يعتبر أحد المهندسين الرئيسيين لاتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية العام. 1993.لكن المتطرفين الإسرائيليين لم ترقهم توجهات اسحق رابين، فاغتيل في الرابع من نوفمبر من العام 1995. و كان ذلك في مدينة تل أبيب،أثناء مهرجان مؤيد للسلام.
عندما كان رئيسا للوزراء و في 1996،شنت إسرائيل هجوما على قانا، إثر عملية عناقيد الغضب،بلبنان، فقتل 106 أشخاص،من المدنيين،أصيب الكثيرون بجراح.و قد التقى شيمون بيريز بمحمود عباس،في حديقة الفاتيكان، و أديا صلاة تاريخية من أجل السلام في الشرق الأوسط،و كانت تلبية لمبادرة من البابا فرنسيس .و قد أراد البابا، من الدعوة أن تكون في أجواء هادئة لتكون دافعا لتجاوز العقبات السياسة التي تحول دون استئناف مفاوضات السلام المعلقة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. شيمون بيريز:
“ أنا متاكد من أنني سأرى السلام المنشود ما دمت حيا،حتى و لو كان ينبغي ان أمدد حياتي لعام أو عامين،فإنني لن أتردد في ذلك”