عاجل

قبل يومين من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل، دافعت رئيسة البلاد ديلما روسيف عن تمويل تنظيم المونديال، بحجم نفقات تجاوزت قيمتها ثمانية مليار يورو، وتعهدت بمكافحة الفساد، داعية أبناء بلدها إلى الترحيب بمشجعي الفرق من مختلف أنحاء العالم. وقالت روسيف:

“هناك أناس يطالبون بأن تخصص موارد المونديال إلى التعليم والصحة. لقد سمعت تلك الآراء وأنا أحترمها، ولكنني لا أتفق معها، لأنها معضلة مغلوطة. منذ ألفين وعشرة قدر المبلغ الذي تم استثماره في التعليم والصحة بأكثر من مائتين واثنتي عشرة مرة عما أنفق على الملاعب”.

في ريو ديجانيرو هناك من يرى أن تنظيم نهائيات كأس العالم في بلد فقير، بتمويل المال العام يعد مشكلة أخلاقية. ويقول رئيس ريو دي باز المنظمة غير الحكومية أنطونيو كوستا:

“مليارات من عائدات الضرائب أنفقت على كأس العالم هذه، في بلد يحرم الأطفال من التعليم الجيد، وحيث الناس يموتون بسبب عدم التمتع بالعلاج في المستشفيات العمومية، ذلك يمس من كرامة الشعب البرازيلي، ولهذا تجد أن قسما كبيرا من البرازيليين ليسوا معنيين بكأس العالم. البرازيليون يشعرون بقلة احترام تجاههم”. ويوضح رئيس المنظمة أنه هناك أولويات تفرض تلبية الحاجيات الأساسية للبرازيليين، قبل كرة القدم.