عاجل

تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، أقوى التنظيمات الجهادية في العراق وسوريا، تمكن من السيطرة على محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل ثاني أكبر المدن العراقية.

وتمكن الجهاديون من احتلال المباني الحكومية، والسجون ومقرات التلفزيون، ما اضطر حوالي عشرة آلاف شخص من الأهالي إلى اللجوء إلى محافظة إربيل الكردية، فيما لجأ آلاف آخرون إلى محافظة دهوك.

كذلك تمكن جهاديون من السيطرة على قضاء الحويجة وخمس نواح في محافظة كركوك. ولم ترد معلومات بشأن وقوع إصابات.

وإثر الهجوم على الموصل أعربت سلطات الحكم الذاتي في إربيل عن رغبتها في تدخل قواتها وراء حدودها الرسمية لمنطقة حكمها الذاتي، فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تشكيل خلية أزمة لمراقبة تسليح المتطوعين للقتال، كما أعلن إعادة تنظيم قوات الأمن.

ويرى محللون أن انسحاب القوات النظامية من كل منطقة دخلها الجهاديون، يدل على اختراق المسلحين للأجهزة الأمنية والعسكرية.