عاجل

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتبر ان انسحاب الجيش من محافظة نينوى باكملها هو مؤامرة لان حجم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ليست بمستوى الشرطة والجيش. واضاف: “وكيف حدث هذا وكيف انهارت بعض الوحدات الامنية، انا اعرف الاسباب، لكننا اليوم لسنا بصدد تحميل من الذي قام بهذا الفعل وكيف تمت العملية ومن اين دخل هؤلاء ومن الذي اطلق الاشاعة ومن الذي امر بسحب الضباط والجنود حتى يحدث ارباكاً في الوحدات العسكرية.”

اما محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي لجأ الى اربيل عاصمة اقليم كردستان اشار الى وجود تنظيمات مسلحة اخرى الى جانب داعش. كما حمل القادة العسكريين المسؤولية وقال: “لكن من المؤسف ان اقول إن بغداد وعلى وجه الخصوص رئيس الوزراء كان يستمع الى قول وتقارير ضباطه العسكريين اكثر من الاستماع الى اية جهة اخرى.”

ومع استمرار الاحداث الدامية في بغداد، اقترح الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تشكيل وحدات تعمل على حماية المقدسات الدينية مما اسماهم بالقوى الظلامية.