عاجل

تقرأ الآن:

أفغانستان: الانتخابات الرئاسية والرهان الأمني


العالم

أفغانستان: الانتخابات الرئاسية والرهان الأمني

سيتوجه الأفغان إلى صناديق الاقتراع في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، وسط تهديدات متكررة من طالبات التي لا تعترف بالمسار الانتخابي من أساسه.
أثناء الجولة الثانية و برغم التهديدات غير أن الناخبين توجهوا بكثافة إلى الصناديق لانتخاب مرشحهم،ووصلتا المشاركة إلى مستوى قياسي. يورونيوز، التقت محمد عمر داوودزاي وزير الداخلية الأفغاني.

يورنيوز:: السيد دواودزاي،مرحبا بكم في يورونيوز
مرت الجولة الأولى من الانتخابات بنجاح،و يرجع الفضل في جزء من ذلك إلى جهود وزارة الداخلية،التي أشرفت على ضمان أمن سير الانتخابات،هل تعتقد أن الجولة الثانية ستمر بالطريقة ذاتها؟ و هل اتخذت تدايبر لتنظيم إجراء الاستحقاقات على نحو أفضل؟

محمد عمر داوودزاي:
بسم الله الرحمن الرحيم، كانت الجولة الأولى من الانتخابات انتصارا كبيرا للشعب الأفغاني،و بشكل خاص للقوات الأمنية،التي سهرت على السير الحسن للانتخابات، و الانتصار هو أيضا راجع للمجتمع الدولي،رسالة الانتخابات أبانت للمجتمع الدولي،أن اثنتي عشرة سنة من الجهود المبذولة لم تذهب سدى، و ما جرى في الجولة الأولى،من شانه ان يساعد على ضمان سير الانتخابات في جو آمن و جيد

يورونيوز:
هناك مناقشات لاستخدام مراكز اقتراع جديدة،حتى لا تكررأخطاء ما جرى في الجولة الأولى،ما هي التدايبر المتخذة في هذا الشأن؟
محمد عمر داوودزاي:
حسنا،وفقا للجنة الانتخابية،فعدد المراكز شهد ارتفاعا معتبرا، و بالتالي فإن الخطة الأمنية لضمان السير الحسن للانتخابات ستكون بلا شك مختلفة،و سينتشر عدد كبير من الضباط على مداخل المراكز الانتخابية لضمان الأمن.
،يورونيوز:
لنتحدث عن الأمن الوطني، أنت المشرف على تدريب رجال الشرطة،ما ذا تنتظر من رجالك؟
محمد عمر داوودزاي:
نريد من الشرطة أن تكون مكافحة للجريمة وتحرص على تطبيق القانون،و شرطة بلدنا بحاجة إلى تدريب،و يتم التدريب في ظروف جيدة للغاية بأفغانستان،و حتى بالخارج،ففي أفغانستان لدينا أكاديمية الشرطة،و مراكز تدريب و تكوين،حتى في المحافظات و بكابول، يوجد مركز خاص بتدريب القيادة الأمنية، و ستوجد عندنا كلية تدريب للشرطة النسائية،و التي ستفتح أبوابها بمحافظة باميان، بالاشتراك مع يوروبول.

يورونيوز:
بشان تجنيد الآلاف من النسوة،كضباط شرطة للمساعدة في تأمين الانتخابات، هل توجد رغبة حقيقية واضحة المعالم في تعزيز حضور المرأة،في المجالات الأمنية أم الأمر مرتبط بضمان سلامة الانتخابات فقط؟
محمد عمر داوودزاي:
من بين اولى الأولويات التي أردت أن أدخلها حيز التنفيذ عندما استلمت وزارة الداخلية،قبل ثمانية أشهر، تكمن في زيادة عدد النساء في سلك الأمن بوزارتي،و يتم ذلك حسب مستويات عدة منها، أنني عينت لأول مرة امرأة كقائدة ناحية بكابول، و نائب قائد أمن مطاركابول، امرأة و لدينا خطط مستقبلية لزيادة عدد النساء في وزارتنا.
يورونيوز:
لنتحدث عن الحدود الشرقية لأفغانستان،حيث نعاين إطلاقا للقذائف، من باكستان باتجاه أفغانستان خاصة في إقليم كونار،و لقد كان رد سلطات أفغانستان حازما، ما الذي جرى بالضبط؟
محمد عمر داوودزاي:
هذه الهجمات تبين عن أن المحادثات بين أفغانستان و باكستان و الناتو ستنتهي في 2014، الباكستانيون يريدون استبدال المسار التعاوني الثنائي بالمحادثات فمن الجائز أن يكون هدف الهجمات،الضغط على أفغانستان،أثناء الشروع في المفاوضات، وتستخدم باكستان نفوذها في طاولة المفاوضات و لكن هذا إجراء خاطىء،لا نريد أي توتر من أي قبيل نريد العيش بسلام و التصالح مع جيراننا، و ننتظر منهم ان يعاملونا بحسن النوايا .

يورونيوز:
لم أجلت أفغانستان،توقيع الاتفاقية الأمنية مع أمريكا؟ ما هو السبب الخفي؟

محمد عمر داوودزاي:
لأن الولايات المتحدة الأمريكية فشلت في اسخدام ما يكفي من أساليب الضغط على باكستان،لدفع قادة طالبان للجلوس إلى طاولة المفاوضت، لهذا السبب قال الرئيس الأفغاني “لندع الرئيس الأفغاني القادم هو الذي يوقع الاتفاقية”: لكن المرشحين للانتخابات الرئاسية في أفغانستان،وعدا بانهما في حالة فوزهما بكرسي الرئاسة،فسيوقعان الاتفاقية بداية من الأسبوع الأول لاستلام الرئاسة و أنا متاكد من ان أمريكا و الدول الغربية و الأوروبيين سوف لن ينشغلوا بذلك بعد هذا اليوم.

يورونيوز:
كشفت وثائق ويكيلكس، أن كل المحادثات الهاتفية بين المواطنين في أفغانستان سجلت من قبل أمريكا و قد سمعنا ردة فعل ساخطة من جانب أفغانستان ،هل تلقيتم ردا رسميا من الجانب الأمريكي بهذا الخصوص؟

محمد عمر داوودزاي:
ينبغي على الأمريكيين أن يقدموا لنا توضيحا بالموضوع،و قد أصيب الشعب الأفغاني بخيبة أمل لدى معرفته بأن المكالمات الهاتفية كانت ترصد و تسجل، و هذا مناف للدستور.
يورونيوز:
ثلاثة أرباع الأفيون في العالم مصدرها أفغانستان،و هذا يقلق المجتمع الدولي، ما الذي قمتم به لاستبدال هذه التجارة بأخرى؟ و ما هو الأمل المرتجى من هذا الموضوع؟
محمد عمر داوودزاي:
الوضع صعب جدا،خاصة بالنسبة للشعب الأفغاني،و البلد يعرف رواجا لزراعة الأفيون حقيقة،و الإرهاب و الأفيون كما تعرفين مكملان لبعضهما. و طالبان هي التي تجني من عائدات الأفيون أرباحا ،حيث ازداد ثراهم بسبب ذلك،فانتشر الإرهاب بناء على ذلك. و نأمل أن تحل هذه المشكلة عندما، يعم السلام الدائم في أفغانستان.
يورونيوز:
معالي وزير الداخلية الأفغاني محمد عمر داوودزاي شكرا لك، أن كنت ضيفا على يورونيوز
محمد عمر داوودزاي:شكرا لك