عاجل

تقرأ الآن:

إعلاميون يضربون في اليونان تضامنا مع عمال إي آر تي


اليونان

إعلاميون يضربون في اليونان تضامنا مع عمال إي آر تي

عبر اليونان دخلت وسائل الإعلام في إضراب، تعبيرا عن تضامنها مع العاملين في شبكة إي آر تي التلفزيونية الحكومية، التي أغلقتها الحكومة منذ سنة لأسباب تقشفية.

وأمام المبنى السابق للمؤسسة في أثينا تظاهر مئات العمال السابقين في المؤسسة المنحلة. وما يزال كثيرون منهم دون عمل، وتقول الصحافية ماريتا دمرتزيان:

“بعد سنة من غلق إي آر تي ما يزال الطلب ليس بالنسبة إلينا فقط، بل بالنسبة إلى العمال السابقين وكذلك بالنسبة إلى الشعب كله، هو الحرية والبث الفعلي للأخبار”.

ومنذ السنة الماضية واصل عمال سابقون في إي آر تي انتاج برامج وبثها عبر الانترنت، وعلى شاشات التلفزيون في بعض المناطق الريفية، تحت عنوان إي آر تي بقلب مفتوح، مبينين أن ما حدث للمؤسسة كان انقلابا. ويقول مدير القسم التقني في إي آر تي سابقا نيكوس ميكاليتسيس:

“نشعر بالفخر لأننا قررنا مكافحة الانقلاب الذي وقع في الحادي عشر من يونيو، وبعد مضي سنة نحن نصمد ونواصل المسيرة، وأكثر من ذلك، نعتقد أننا قدمنا البديل”.

وتحدث للمتظاهرين زعماء للمعارضة منهم ألكسيس تسيبراس (من حزب سيريزا)، ودمتريس كوتسومباس (من الحزب الشيوعي)، وبانوس كامينوس (من حزب المستقلين اليونانيين)،
وقد وعدوا بإعادة فتح إي آر تي. من جانبها تقول موفدة يورونيوز إلى أثينا نيكوليتا دروغا:

“أضحى مبنى إي آر تي مقرا لشبكة نيريت (شبكة الراديو والانترنت والتلفزيون). وفي مكتب صغير من الشارع يبث إي آر تي بقلب مفتوح، وربما يكون الانقسام في صفوف العمال أخطر نتيجة لإغلاق إي آر تي التعسفي”.