عاجل

تقرأ الآن:

تنظيم "داعش " حين يبسط نفوذه و يحكم سيطرته


العراق

تنظيم "داعش " حين يبسط نفوذه و يحكم سيطرته

يعد تنظيم “داعش” أكثر التنظيمات الجهادية تشددا. وهو يقاتل في سوريا والعراق ويسعى إلى إقامة “دولته” العابرة للحدود المشتركة بين البلدين التنظيم يعد أقوى مجموعة مسلحة في العراق, قوة رئيسية في القتال المسلح ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا المجاورة. و أثناء الهجوم الأخير في نينوى، يشار إلى أن جماعات مسلحة أخرى شاركت في الهجمات.
سيطر داعش على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا وأجزاء من العراق, حيث استولى قبل وقت مضى على مدينة الموصل ثاني كبري مدن العراق.
هناك جذور للتنظيم في الفرع العراقي من تنظيم القاعدة, والذي خاض حربا بعد عام 2003 ضد قوات الاحتلال الأمريكي وكذلك الجيش والشرطة بالحكومة الجديدة.
وانشق داعش عن الشبكة الإرهابية الدولية في العام الماضي عندما تحدى زعيمها أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وأصر على قيادة دولة إسلامية تمتد على سوريا والعراق.و أعلن تنظيم القاعدة أن ذراعه الرسمي في سوريا هو “جبهة النصرة” وطلب من داعش تركيز جهده على العراق. . ولكن داعش حصل على ولاء العديد من مقاتلي النصرة, وتمكن من السيطرة على الرقة وأجزاء من محافظة حلب بشمال سوريا.
في نيسان عام 2013 , قال البغدادي إن النصرة جزء من تنظيمه وإن المقاتلين في كلا البلدين سيعملون من الآن فصاعدا تحت اسم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام. إلا أن زعيم جبهة النصرة, أبو محمد الجولاني رفض الاندماج وكسب دعم زعيم القاعدة الظواهري
ويزعم التنظيم تنفيذ أكثر من سبعة آلاف “عملية عسكرية” في الفترة بين تشرين ثان/نوفمبر 2012 وتشرين ثان/نوفمبر 2013 .
يقاتل تنظيم داعش حاليا الأكراد في شمال شرق سوريا والمتمردين المنافسين, بما في ذلك النصرة, في حلب ومحافظة دير الزور في شرق سوريا. وستربط دير الزور الرقة بمعاقل داعش في غرب العراق, فضلا عن تزويدها بدخل من آبار النفط في المنطقة.
و عندما ظهرداعش في سوريا في ربيع 2013 كامتداد لتنظيم “دولة العراق الاسلامية”, قوبل بداية باستحسان معارضي الرئيس بشار الأسد الباحثين عن أي مساعدة في قتالهم ضد القوات النظامية إلا أن معارك بين الطرفين اندلعت في بداية 2014 بعد اتهام المعارضين للتنظيم بمحاولة التفرد بالسيطرة والتشدد في تطبيق الشريعة الاسلامية وتنفيذ إعدامات عشوائية.
وفي العراق, يستفيد التنظيم من الغضب بين الأقلية السنية بسبب ما يقول نشطاء إنها قوانين تمييزية وحملات اعتقال واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب.
وعندما فضت قوات الأمن الموالية لرئيس الوزراء نوري المالكي مخيمات احتجاج في مدينتي الفلوجة والرمادي في نهاية عام 2013, استغلت الجماعة سريعا حالة الغضب المحلية. لتقوي نفوذها و تبسط سيطرتها.
وقد أثار توسع داعش في السيطرة على أراض كبيرة حالة من القلق العميق لدى الحكومات الغربية. التي تخشى من جذب التنظيم للإسلاميين المتشددين من الشباب في الغرب, الذين يشعرون بالافتتان بدعايته حول الجهاد وشن حرب مقدسة وإرساء حكم الإسلام.