عاجل

تقرأ الآن:

نقل حي لمباريات كاس العالم بفضل الأقمار الصناعية


الفضاء

نقل حي لمباريات كاس العالم بفضل الأقمار الصناعية

كأس العالم حدث عالمي. آلاف المشجعين سيتوجهون إلى الملاعب البرازيلية ، بيد أن
أحوالي نصف عدد سكان الكرة الأرضية، سيتابعون التغطية التلفزيونية الحية.
كيف يمكن مشاهدتها مباشرة في آن واحد ؟ انها تقنيات الفضاء.
العاملون في تشغيل الأقمار الصناعية مثل SES في لوكسمبورغ،
www.ses.com/4232583/en يستخدمون جهازَ إرسال لتحديد النطاق الترددي إلى جانب البث العادي لتغطية الأحداث الحية.
بعض الملاعب في المناطق النائية في البرازيل، لذلك لا بد من اللجوء إلى تقنيات الأقمار الصناعية. الإشارة تمر من الكاميرا الى الاستوديو ومن ثم إلى القمر الصناعي الذي سيقوم بنقلها إلى جهاز التلفزيون.هذا يعني أننا نعيش الحدث كما لو كنا معهم في البرازيل.

بناء وإطلاق وتشغيل الأقمار الصناعية للاتصالات عمل تنافسي للغاية.
من بين أكبر الأسواق في هذا القطاع، الأوربية يوتلسات Eutelsat تدير سبعةُ وثلاثين قمرأً صناعياً.
www.eutelsat.com/en/home.html اماSES فلديها أسطول من 55 جهازاً .
للقمر الصناعي Amazonas 1 دور رئيسي في سلسلة بث كأس العالم. وكالة الفضاء الأوروبية تعمل على صناعة تطوير التقنيات الجديدة ايضاً.

الحصول على بث جيد سيكون عاملاً اساسياً أثناء كأس العالم، فالمباريات ستبث وفقاً لتقنية الفيديو عالي الوضوح للمرة الأولى . توماس فغيدا ، طور تقنية جديدة ل SES: “ نختبر أجهزة الإستقبال الفضائية الجديدة، انها تقنيات جديدة ووسائل إعلام جديدة، وبرنامج إلكتروني جديد. أحدث إبتكار في الغرفة التجريبية لوسائل الإعلام. انها شاشة فيديو 84 عالية الوضوح، لإختبار جودة بث وتسليم إشارات عالية الوضوح. نطور ايضا تقنية هي: “SAT-IP” ، انها تحول برامج الأقمار الصناعية إلى جهاز الإنترنيت، مثلاً، عندما يُنقل مباشرة، برنامجاً تلفزيزنياً على الحاسوب
المحمول، يمكن ربط الأجهزة على شبكة wi-fi في المنزل.”

مهما كان الجهاز المستخدم لمشاهدة كأس العالم، الإستقبال يعتمد على إجهزة على مسافة 36.000 كيلومترا من الأرض.
أنها في مدار ثابت بالنسبة للأرض، تتجه نحو منطقة معينة من الكوكب، تستخدم الطاقة الشمسية لإرسال إشارات البث التي ظروف في غاية الصعوبة.

مارتن هاليويل، الرئيس التنفيذي في SES يقول: “حياة القمر الصناعي في المدار قاسية . انه يعيش في بيئة صعبة جدا. فالجو بارد جدا في الفضاء، وهناك الكثير من الإشعاع، وآثار الجاذبية ، لذلك، يجب أن تؤخذ كل هذه الأمور بعين الاعتبار عند التصميم . على سبيل المثال، فوق أوروبا، الأقمار الصناعية تتوجه نحو الشمال بسبب آثار جاذبية القمر، وتنسحب نحو الشرق بسبب تركيز كتلة جبال الهيمالايا “.

على الرغم من البيئة القاسية، الاستمرار بتشغيل الأقمار الصناعية يمكن أن يكون لأكثر من 15 عاما. أنها تستطيع أن تنقل جميع انواع الصور إلى التلفزيون، ولربما بكمية اكبر. كزافييه لوباو، رئيس مشاريع الاتصالات السلكية واللاسلكية، وكالة الفضاء الأوروبية، يقول: “اعتقد أن التقدم في هذه التقنيات ستتيح للاعبي كرة القدم حمل الكاميرات معهم.
بذلك، يمكننا أن نختار اما مشاهدة المهاجم، حين يهاجم أو ضربة الجزاء أو الضربة الحرة، نستطيع أن نشاهد ما يرى حارس المرمى.”

هذه التقنيات تعد وسيلة غنية ومثيرة لمشاهدة الألعاب الرياضية .

اختيار المحرر

المقال المقبل
صيادو المذنب: العمل الجيد مفتاح النجاح

الفضاء

صيادو المذنب: العمل الجيد مفتاح النجاح