عاجل

تقرأ الآن:

"بيل" الفيلم الذي يسرد نهاية الرق في انكلترا


ثقافة

"بيل" الفيلم الذي يسرد نهاية الرق في انكلترا

فيلم، بيل، يستند إلى قصة حقيقية، عندما كانت العبودية لا تزال مشرعة في إنكلترا،ديدو أيليزابيث بيل،كانت ابنة غير شرعية،لضابط في البحرية الملكية البريطانية،، و هي جلبت إلى إنكلترا،من قبل والدها ثم تكفل عمها برعايتها، اللورد مانسفيلد و زوجته ، و هو رئيس القضاة أيضا.
و على الرغم من العادات الشائعة في تلك الأثناء، فقد كانت ديدو بيل، منبوذة بين صديقاتها و أصدقائها، على الرغم من أنها ترعرعت في كنف عائلة أرستوقراطية،برعاية مانسفيلد.
أما سانت مخرجة الفيلم، بيل، قد أبانت بشان الفيلم الذي عرض للتو بلندن، ، حيث أبانت الكاتبة و المخرجة، المولودة في 1969،أن ما ألهمها لإخراج الفيلم، كان عند مشاهدتها لوحة فنية داخل متحف. صوت :
“ أمعنت النظر في اللوحة، فرأيت ديدو بيل، الحسناء،إلى جانب إليزابيث موراي البيضاء البشرة،، و أيقنت أن البروتريه، وحيد من نوعه، و الصورة غير عادية و فريدة ثم فكرت في إمكانية سرد قصة تحكي تلك الشخصية،التي تجمع بين السياسة و العبودية،و التاريخ،كانت اللوحة بالنسبة لي،أكبر هدية ألهمتني الإبداع”
تجري أحداث الفيلم في سياق خاص جدا يروي حالة الرق، مذبحة كبيرة ارتكبت في إنجلترا، حيث قتل ما يضاهي 142 إفريقيا أسود، من قبل بيض و هم طاقم السفينة،، يعملون في البحرية، كان ذلك في عام 1781، و حين كان اللورد مانسفيلد رئيس المحكمة العليا، حكم بشأن قضية قتل الأفارقة فكانت إيذانا لوضع حد لحالة الرق في البلاد، في إنكلترا. حيث كانت استشرت تجارة بيع البشر و تجارة الرق .و قد كانت حالة ديدو أثرت كثيرا في قرار المحكمة بحكم الحالة والظرف.
غوغو مباثا:
“كما تعرفون، إن قصة ملهمة كهذه،رائعة إلى حد الدهشة، و لذلك آمل أن يدرك الجمهور ما كانت تشعر به ديدو،في يومياتها، و إلى أن سافرت منذ صغرها،و حالة اللا أمن التي كانت تعتورها و تجليات الضياع و الحيرة التي انتابتها، فبالتمعن في شجاعة المرأة التي ألهمت و دافعت عن نفسها و غيرت واقعها ، و حينها سيعرف الجمهور أن القصة تفتح مجالات الإبداع لحالة تاريخية أثرت كثيرا في طبيعة البشرية”
يعرض الفيلم بفرنسا، في الثالث و العشرين من تموز/يوليو.
شارك في الفيلم نجوم السينما من مثل ويلكنسون توم في دور، لورد مانسفيلد، و إيميلي واتسون، في دور زوجة مانسفيلد، لادي مانسفيلد، و توم فيتون، في دور جيمس ىشفورد، و ميرانا رتشالردسون بدور زوجة آشفورد، و قد كان العرض الأول للفيلم أقيم بمهرجان تورنتو،السينمائي،الماضي، و عرض أيضا بأمريكا و كندا. و الآن يعرض بأوروبا .

اختيار المحرر

المقال المقبل
"جيرسي بويز" فيلم غنائي بتوقيع كلينت ايستوود

ثقافة

"جيرسي بويز" فيلم غنائي بتوقيع كلينت ايستوود