عاجل

البرازيل: نتائج التعليم؟

تقرأ الآن:

البرازيل: نتائج التعليم؟

حجم النص Aa Aa

البرازيل تنفق الكثير لإستضافة كأس العالم لكرة القدم، لكن هناك إنتقادات لبعض الإنظمة التي تعاني من الضغط كالصحة والتعليم .

المدارس بإنتظار التحسين

البرازيل بلد التناقضات حتى بالنسبة إلى التعليم. الفجوة لا تزال كبيرة بين المدارس الحكومية والخاصة . 43٪من البرازيلين فقط يتابعون التعليم في المدارس المتوسطة . المعدل العالمي، 67 ٪ .

خورخي، عمره 13 عاماً ، يأمل كثيرا من دراسته في إحدى المدراس الحكومية:
“ الذهاب إلى هذه المدرسة مهم جدا لأنها تساعدني خلال الأسبوع ، تساعدني على بناء مستقبلي و الحصول على التعليم ، نتعلم احترام الناس ، وكيفية إجراء
مقابلة عمل في المستقبل، و عدم التحدث بشكل غير صحيح . تساعد ني على تطوير نفسي و تحسين القراءة والكتابة “ .

بيد أن هذه الفرصة تصطدم بحقيقة مؤلمة هي نقص الأموال . الصفوف مزدحمة واجور المعلمين قليلة . العوائل الغنية تتوجه إلى المدارس الخاصة. على الرغم من أن البرازيل توفر التعليم الأساسي العام إلى أكثر من ثلاثة وتسعين في المائة من الأطفال ، وتستثمر حواليَ 5.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ، هذا ليس كافياً.

المزيد من التخصيصات للتعليم هو أحد شعارات الإحتجاجات خلال الأشهر الأخيرة. الحكومة البرازيلية تعهدت بوضع التعليم على قائمة الأولويات.

الجامعات: تعاون بين القطاعين العام والخاص

الجامعة الاتحادية الريفية في ريو دي جانيرو، واحدة من أقدم الجامعات في البرازيل. كانت متخصصة في الهندسة الزراعية ، توسعت في اختصاصات أخرى.
المدير إدواردو منديز كالادو، يقول:
“ الميزانية تضاعفت خلال السنوات الثماني الماضية . في جميع المجالات، في التكاليف التشغيلية : الكهرباء والهاتف و المياه والورق و الأقلام، وحتى الاستثمار ، الهدف هو تشييد بنايات ومعدات جديدة، ودفع اجور موظفينا واساتذتنا . كل شيء تضاعف . كان علينا ان نستثمر وهذا ما قمنا به” .

هذه الجامعة تتوسع لحصولها على مساعدات حكومية ودعم القطاع الخاص.

في البرازيل، خمسة وسبعون في المائة تقريبا من التعليم العالي تابع للقطاع الخاص. الحكومة البرازيلية تامل تغيير هذا من خلال الإستثمار في الجامعات و دعم شركات القطاع الخاص . مدرس الرياضيات باولو برجا يقول إن تدني مستوى خريجي المدارس مشكلة كبيرة .
اماايغور، ممثل الطلاب في الجامعة فيعتقد بضرورة تغيير إتجاه التعليم في البرازيل:
“ لسنوات عدة، الحكومة كانت تنظر إلى التعليم كسلعة دون الحفاظ على نوعيتها. تتصور أن الكمية هي النوعية . نود زيادة عدد الخرجيين من الجامعات
البرازيلية بنوعية جيدة ايضا “ .

الطريق لا تزال طويلة، ثمانية في المئة فقط من البرازيليين يحصلون على شهادة جامعية .

مشروع” الرياضة الآمنة “في الأحياء الفقيرة

بينما البرازيل تستعد لإستضافة كاس العالم لكرة القدم، كيف يمكن ان نجعل من هذه الرياضة اكثر من مجرد وسيلة ممتعة للحفاظ على اللياقة. الأمر لا يتعلق بحلم الحصول على بطولة كرة القدم .

في مورو دوس برازيريس ، في احد الأحياء الفقيرة في ريو. قبل ثلاث سنوات مشهد كهذا كان اشبه بالمستحيل بسبب هيمنة تجارة
المخدرات على الأحياء الفقيرة .

الكابتن رونالدو سالغادو ، ضابط الشرطة المجتمعية يقول إن هذه المنطقة كانت منطقة حرب أهملتها الدولة ، الآن، من خلال الرياضة يحاولون إشغال الأطفال من خلال التعليم والتشجيع للحصول على مستقبل أفضل .

انه مشروع “رياضة آمنة” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، والشرطة المحلية الهدف منه إستعادة النظام في الأحياء الفقيرة .
اليوم، 200 طفل يمارسون رياضة كرة القدم بحماية الشرطة لخلق التقارب بين الشرطة والسكان المحليين.

بالنسبة للشباب، هذا المشروع يتيح لهم إمكانية أن يحلموا بالتقدم في الحياة من خلال مراجع مختلفة لمساعدتهم على تحقيق حلمهم . خلال العام الذي ستجرى فيه بطولة العالم الرياضة ، وخاصة كرة القدم، ستصُبح درساً اساسياً . على الرغم من أن هؤلاء الأطفال، يتلقون دروساً لكرة القدم ثلاث مرات في الأسبوع ، بإمكانهم أن يتعلموا المزيد.

على سبيل المثال، الأطفال يتعلمون مع رجال الشرطة كيف يحسنون منطقتهم و تغيير نمط حياتهم اليومية .

شاركونا بتجاربكم التعليمية في البرازيل أو في مكان آخر على صفحاتنا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي.

Learning World Facebook

Learning World Twitter