عاجل

تقرأ الآن:

"ذو روفر"، رحلة في عالم يحتضر


"ذو روفر"، رحلة في عالم يحتضر

بعد عشر سنوات من انهيار الاقتصاد الغربي، بقيت المناجم الاسترالية نشطة، وجذبت المستثمرين الأكثر خطورة. في هذا المجتمع الذي يحتضر، يتحول البقاء على قيد الحياة إلى صراع يومي في غياب أية قوانين. يترك إيريك كل شيء وراءه ويتحول إلى متشرد، ولكن عندما تسرق منه سيارته، وهي كل ما يملك، ينطلق في رحلة معقدة لإسترجاعها.

بقية الأحداث تتابعونها في فيلم “ذو روفر“، الذي عرض خارج المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة.

النجم روبرت باتينسون كان حاضرا خلال العرض العالمي الأول للفيلم في مدينة لوس انجلس بكاليفورنيا، وسيعطينا تفاصيل اضافية عن قصة الفيلم والدور الذي يتقمصه.

يقول:“قصة “ذو روفر” تبدو بسيطة جدا في ظاهرها وتروي لنا قصة رجل تسرق سيارته، البطل غي بيرس تسرق سيارته ويحاول استرجاعها، أنا أتقمص شخصية شقيقه وهو من سرق السيارة..غي يأخذني معه في هذه الرحلة الغريبة للعثورعلى السيارة ويحاول خلالها أن يجعل مني شخصا مختلفا وشخصا ناضجا فيقسو عليا، ولكنه يقوم بدوره بمراجعة نفسه أيضا خلال هذه الرحلة.”

فيلم روفر يسافر بنا إلى عالم ينهار فيه الإقتصاد العالمي وتنهار معه الأخلاق، فيغرق في العنف والجريمة.

يقول مخرج الفيلم:“كان من المهم بالنسبة لي عند كتابة الفيلم، أن يبدو هذا المستقبل معقولا تماما. أردت أن يظهر هذا الفيلم ما ينتج عن صراع قوى غريبة يملؤها الخبث والجشع.

“ذو روفر” يعرض حاليا في قاعات السينما الأوروبية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"بيل" الفيلم الذي يسرد  نهاية الرق في انكلترا

"بيل" الفيلم الذي يسرد نهاية الرق في انكلترا