عاجل

في تطور مفاجئ، بريطانيا تعيد فتح سفارتها في إيران بعد إغلاقها عامين ونصف العام.
مساعي إعادة العلاقات بين لندن وطهران بدأت عقب انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني في حزيران يونيو من العام 2013.

وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عبر في كلمة له أمام البرلمان أن الظروف مواتية لإعادة فتح سفارتنا في طهران، مضيفا أن بلاده ستؤسس تواجدا مبدئيا صغيرا في طهران قريبا.

وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ:” إيران لديها المزيد من القدرات للعب دور إيجابي في جميع أنحاء المنطقة، لسنوات عديدة، الانقسام والطائفية من خلال دعم الجماعات الإرهابية أو انقسام في كثير من الأحيان في أجزاء أخرى من المنطقة، ونحن نتطلع إلى أن تكف عن ذلك.”

الاعلان عن إعادة فتح السفارة البريطانية يكرس تطبيع العلاقات الثنائية في وقت تعلن إيران استعدادها للمساهمة في جهود مواجهة الأزمة الحالية التي تعيشها العراق.

شاهين حيدر زاده مواطن إيراني:“ربما سماع اسم بريطانيا يعيد ذكريات سيئة ولكن يمكن استئناف العلاقات لمساعدتنا في بعض المجالات مثل المساهمة في تخفيف العقوبات وتحسين الظروف الاقتصادية لدينا أيضا. في رأيي إنها خطوة إيجابية جيدة للغاية.”

البلدان قطعا علاقاتهما الدبلوماسية في العام 2011 عقب تعرض سفارة بريطانيا في إيران للسلب والنهب من قبل متظاهرين كانوا يحتجون على الإعلان عن عقوبات جديدة ضد إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

ومنذ ذلك الحين، تولت السفارة السويدية في العاصمة الإيرانية تمثيل المصالح البريطانية في إيران، وتولت السفارة العمانية المهمة ذاتها بالنسبة للمصالح الايرانية في بريطانيا.