عاجل

الاعتداء بالضرب على فتى من غجر الروم في السادسة عشر من عمره في مدينة بيافيت سور سين احدى ضواحي باريس، اثار استنكاراً شديداً.

الرئيس فرانسوا هولاند اعتبر الاعتداء منافياً لمبادئ الجمهورية وطالب بالقيام بما يلزم بحق المعتدين.

ويقول احد ممثلي الشرطة: “خطفوه، وابرحوه ضرباً، وقد وجد في عربة تبضع بحالة حرجة”.

تفيد المعلومات ان مجموعة من الرجال اشتبهوا بسرقته لاحد المنازل، فاقتادوه من المجمع السكني حيث يعيش واحتجزوه في احد الاقبية.

ويشير شرطي آخر: “انه قاصر، معروف من قبل مركزنا بجرائم السطو التي يرتكبها. الاسبوع الماضي اوقف بتهمة السرقة بواسطة الكسر والخلع”.

وفق المؤسسات الاهلية المدافعة عن غجر الروم، فان فرنسا تشهد
ازدياداً في اعمال العنف ضدهم. ويتم طردهم من مجماعتهم السكنية بضغط من السكان المعارضين لوجودهم.