عاجل

امام الوضع العراقي المتازم وانهيار وحدات من الجيش بالموصل وتكريت ومناطق اخرى شمال البلاد، ملأت قوات البشمركة الكردية، الفراغ الذي خلفه جيش المالكي كما يسميه البعض، وخصوصا بمدينة كركوك الغنية بالنفط، الاصوات علت من جديد تدعو لتقسيم العراق الى ثلاث دول سنية وشيعية وكردية.
مسعود أفاك الخبير بالشؤون الايرانية والشرو أوسطية قال ليورونيوز:
“تقسيم العراق سيتم بحثه ان كان هو الحل وليس المشكلة، لكن حاليا، اعتقد ان ايران تفضل عراقا قويا موحدا معها على تقسيم العراق، غالبية الدول بالشرق الاوسط لا توافق على فكرة تقسيم العراق لان العديد منها متعدد الاعراق والمذاهب الدينية، لذلك هم لا يريدون عراقا مقسما من شأنه ان يؤثر عليهم، على سبيل المثال، ايران دولة متعددة الاعراق، هناك الاكراد والعرب والبلوش والاتراك، المملكة العربية السعودية مثلا، فيها الشيعة والسنة والاسماعيليين، نفس الوضع نجده في سورية وفي تركيا”.
يحمل البعض مسؤولية ما آلت اليه الامور بالعراق ومن ضمنهم قادة الاحزاب الشيعية رئيس الوزراء نوري المالكي الذي مارس سياسة الاقصاء ضد السنة ومارس سلطة قمعية شمولية، حتى وصل الامر الى حمل مليوني شيعي السلاح تطوعا استجابة للمراجع الشيعية الاعلى بالبلاد.
يضيف أفاك:
“قسم كبير من الشيعة هم ضد المالكي، على الرغم من ان اية الله العظمى السيستاني، طلب من العراقيين القتال ضد من وصفهم بالارهابيين، لكنه ومنذ سنتين رفض ان يلتقي بالمالكي، عمار الحكيم زعيم حزب المجلس الاسلامي الاعلى، هو ضد المالكي، وكذلك الزعيم الشيعي مقتدى الصدرزعيم جيش المهدي، وهو ضد المالكي ايضا، الصدر قال ان الجيش العراقي لم يخسر الموصل بل جيش المالكي، الانقسام عميق جدا داخل العراق”.