عاجل

عاجل

اليوم الأول للملك فيليبي السادس على عرش اسبانيا

تقرأ الآن:

اليوم الأول للملك فيليبي السادس على عرش اسبانيا

حجم النص Aa Aa

سلم خوان كارلوس ابنه حزام الحرير الأحمر ليصبح القائد العام للجيوش، هذا و قد أشاد الملك الجديد بوالده وبدوره في “مصالحة الاسبان” بعد دكتاتورية فرانكو.
و أدى فيليبي السادس ملك اسبانيا الجديد القسم الخميس أمام البرلمان مؤكدا “ايمانه بوحدة اسبانيا” حيال تصاعد النزعة الانفصالية في كاتالونيا ووعد بملكية “نزيهة وشفافة” بعد الفضائح التي لطخت الأسرة المالكة.
الملك :
“ بكثير من الإحساس الدفين،أود أن أعبر عن امتناني لوالدي،و احترامي له، الملك خوان كارلوس و شكري موصول إلى والدتي،الملكة،صوفيا، كانت سنوات طويلة حافلة بالإنجازات قضتها في خدمة الإسبان “ “و اليوم و أكثر من أي وقت مضى،يطالب المواطنون بتطبيق عقلاني للقيم الاخلاقية و أن نعتمد أسس النموذج المثالي في حياتنا العامة، فقناعتي حول تطبيق أسس الملك ستكون في سبيل تحديث للتاج الملكي وفق عهد جديد “
“أنا فخور جدا بالشعب الإسباني و سأكون فخورا أكثر بفضل عملي و مثابرتي حتى يكون الشعب الإسباني فخورا فعلا بملكه الجديد” ازدانت مدريد بالزهور والأعلام الاسبانية لاستقبال الملك الجديد في أجواء مختلفة تماما عن التظاهرات المطالبة بنظام جمهوري التي أعقبت في الثاني من حزيران/يونيو إعلان خوان كارلوس تنازله عن العرش والأصوات التي دعت البرلمان إلى تنظيم استفتاء حول مستقبل الملكية

يورونيوز: حان الوقت لتحليل خطاب الملك، اول خطاب للملك فيليبي السادس. لذلك اتصلنا بانطونيو غوتيريز روبي، بالمتخصص بالتواصل السياسي الموجود في برشلونة.

انطونيو ما رأيك بالخطاب؟

غوتيريز: “الخطاب حضر له بشكل جيد. فيليبي السادس صقل جيداً التفاصيل، ووضع ثلاثة مبادئ كبيرة. اولها، خضوعه للبرلمان والسلطات العامة، اي، احترام الملكية الدستورية والبرلمانية. ثانياً، المثالية، التزم بالتصرف بطريقة يشعر فيها المواطنون بالفخر وبانهم ممثلون بشكل جيد من ناحية الشكل المعنوي والاخلاقي الذي يمثله رئيس الدولة. والمبدأ الثالث هو اظهار هذه الحداثة في كل جوانبها”.

يورونيوز: من صفر الى عشرة، ما هي العلامة التي تضعها. هل الخطاب ناجح، مقبول او ممتاز؟

غوتيريز: “اعتقد اليوم ان فيليبي السادس قد ربح نقاطاً، لقد نجح تقريباً بتفوق، لقد ادى مهمته. لكن في العمق، لانه لم يستطع ان يستلم المهمة التي تركها والده في خطابه في كانون الاول دسمبر العام الماضي، حين تحدث عن “ضرورة اصلاح اطر التعايش”. فيليبي السادس لم يتحدث عن الانتقال او ذهنية الانتقال، لم يفتح المجال لانتقال ثان. في حين ان المشاكل الاساسية في المجتمع الاسباني، التي تطالب باطر دستورية تواكب العصر، وتتضمن تفكيراً عميقاً او قراراً حول نموذج دولتنا، كل هذه المشاكل ما تزال قائمة”.

يورونيوز: من بين النقاط التي تضمنها الخطاب، نجد الدفاع عن الملكية البرلمانية والوحدة الوطنية اكثر مما نجد “التوحيد”. فما يعني ذلك؟

غوتيريز: “رسمياً، ليس هناك من تغيير، لكن هناك اشارات تظهر حساسية تجاه التعددية. يظهر هذا حين يقول إنه يريد ان يسمع ويفهم وان يعطي رأيه وبالتالي ان يقدم المشورة ، وان يجعل عهده الملكي قادراً على الاستماع والفهم والتعرف على ما يريده الشعب الاسباني. اعتقد انها لفتة هامة جاءت من ملك حساس تجاه التوافق وايضاً تجاه التعددية”.

يورونيوز: بالحديث عن هذا الامر، اشرت الى فتح حوار يتعلق باللغات الرسمية. فيليبي ذكر الماتشادو، والاسبريو والقشتالية والاريستية. وتحدث بلغة الباسك وغاليسيا وكاتالونيا . فبماذا يترجم كل ذلك؟

غوتيريز: “اعتقد انه علينا تحديث اللغات واحترامها ودعمها وحمايتها، فهي كما قال الملك، ثروة وطنية مشتركة. وهذا موضوع يحتاج لتحديث سياسي، وتطبيقات سياسية جديدة، وبعض الاصلاحات التنظيمية كقانون مجلس النواب”.

يورونيوز: بعد رسالة فيليبي السادس، ما هي امكانيات اولئك الذين يقترحون شكلاً مختلفاً للدولة؟

غوتيريز: “هذا الخطاب، وبشكل عام، كل هذه العملية التي بدأت مع التنازل وحتى الاعلان، كانت كاعلان دعائي لمصلحة النظام الذي لم يتغير: الملك والملكة لا يحكمان، وعلى القوى السياسية الرئيسية ان تحل المشاكل العالقة”.