عاجل

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تتعرض سياساته الى انتقادات متواصلة داخل وخارج البلاد يقف عند مفترق طرق حاسم في ظل سيطرة مسلحين جهاديين على مناطق واسعة من شمال البلاد.

النزاع الطائفي والمعارك السياسية باتت تضع وحدة العراق على المحك.

المرجع الديني الأعلى الشيعي آية الله علي السيستاني شدد ضغوطه على حكومة المالكي لمقاتلة الجهاديين وطردهم من البلاد.

ودعا ممثل السيستاني أحمد الصافي في كربلاء بعد خطاب صلاة الجمعة إلى تأليف حكومة جديدة في العراق تحظى بقبول وطني وتتدارك الأخطاء السابقة.

يأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لتدخل محدود في العراق بهدف وقف زحف المسلحين.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن مساء الخميس أن “بلاده مستعدة لتنفيذ ضربات عملية عسكرية محدودة في العراق إذا تطلب الأمر لمواجهة الخطر المتنامي للمتطرفين“، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه “لا عودة لوحدات قتالية أمريكية إلى العراق”.

المجتمع الأمريكي يرفض فكرة تدخل جديد لواشنطن في العراق.

كينيث بولاك المحلل والخبير في سياسات الشرق الأوسط والشؤون العسكرية:“سيكون خطأ كبيرا بالنسبة للولايات المتحدة الدخول في حملة عسكرية في العراق، سواء من جانب واحد أو بالاشتراك مع الحكومة الحالية في بغداد لأنها فقدت مصداقيتها بشكل خطير في نظر الطائفة السنية في العراق، والمجتمع الكردي وحتى من جانب الأطراف الرئيسية الفاعلة في مجتمعه الشيعي.”

الولايات المتحدة بدأت باستخدام طائرات هجومية من طراز إف 18 تنطلق من فوق حاملة الطائرات جورج بوش التي توجهت إلى مياه الخليج لاستطلاع وضع المتشددين المسلحين الذين سيطروا على أجزاء من البلاد.