عاجل

وقف تمدد المسلحين على رأسهم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق و الشام داعش يعتبر الأولوية بالنسبة للسلطات العراقية التي فقدت السيطرة عدة مناطق في شمال شرق البلاد. مدينة كركوك النفطية التي تسيطر عليها القوات الكردية مدعومة بوحدات من الشرطة العراقية تشهد تشديد أمنياً كبيراً. يقول مواطن من كركوك: “الحمدلله، القوات الأمنية و البشمركة مسيطرون على كركوك، الوضع جيد جداً”. بعد تراجع الجيش أمام الهجوم الذي بدأه المقاتلون السّنة قبل عشرة أيام، فتحت الحكومة العراقية الباب للتطوع لصد ما تسميه الهجمة الإرهابية. بحسب السجلات الرسمية فإن عدد المتطوعين وصل إلى مليوني شخص. يقول أحد المتطوعين: “استجبنا لنداء المرجعية العليا، على رأسها السيد على السيستاني دام ظله، نداء المرجعية من أجل قتال الدواعش والتكفيريين”. قنوات الإعلام الرسمي تحاول بث خطاب جامع، قد لا يبدو مقنعاً للجميع خصوصاً بعد الضعف الذي أظهره الجيش العراقي حديث النشأة في مواجهة مسلحين يقلون عنه عدة و عتيداً. كما أن الاستقطاب الطائفي بين شيعة و سنة وصل إلى مرحلة قد تهدد الوحدة العراقية.