عاجل

ما زال اللاجئون العراقيون يتوافدون على مناطق كردستان العراق هرباً من الصراع الدائر بين القوات العراقية و المسلحين السنة. مئات العائلات جاءت تحمل حاجياتها إلى مدينة طوزخورماتو التي تحميها قوات البشمركة الكردية . شح الوقود وخصوصاً بنزين السيارات في إقليم كردستان العراق أصبح مصدر أزمة إضافية على هذا الإقليم الذي استضاف خلال الأسبوع الماضي ما يقارب300 ألفِ لاجئ عراقي هارب من مناطق الصراع في ديالي و نينوى وصلاح الدين. أزمة الوقود تسببت بقيام احتجاجات في ناحية خبات قرب أربيل وعملت قوات البشمركة على إخمادها بالقوة. كما قامت القوات الكردية باعتقالات على خلفية ضبط أشخاص يقومون بتهريب الوقود من المناطق الكردية لبيعه بأسعار باهظة في مناطق الصراع. يقول أحد مواطني كردستان: “نحن واقفون هنا منذ الأمس انتظرنا منذ أكثر من ثلاثة أيام. لكن السيارات الأتية من نينوى تصل إلى هنا و تأخذ كل الوقود. إنهم متفقون مع صاحب المحطة. هذا هو الفساد”.

نظم آلاف من أنصار التيار الصدري استعراضاً عسكرياً في محافظات بابل والديوانية والبصرة وكربلاء استجابة للنداء الذي وجهه الإمام مقتدى الصدر الأسبوع الماضي. كما اقترح الصدر تشكيل وحدات أمنية بالتنسيق مع الحكومة العراقية تحت مسمى “سرايا السلام“، تعمل على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية ممن وصفهم بـ“القوى الظلامية.