عاجل

بين شركة بْوِيغْ ووزارة الاقتصاد الفرنسية عقد اتفاق يمنح الدولة الفرنسية إمكانية الاستحواذ على عشرين في المائة من رأسمال ألستوم، والانضمام إلى مجلس إدارة المجموعة المتعددة الجنسيات ومقرها فرنسا، والمتخصصة في إنتاج الطاقة والنقل.

وقد أمهلت الدولة الفرنسية نفسها سنتين لشراء النسبة المتفق عليها لتصبح أكبر مساهم في الشركة. وستتم المشاركة في رأس المال تحت شكل خيارات شراء أسهم من السوق المفتوحة أو مباشرة من بويغ على مدى نحو عشرين شهرا. ويقول وزير الاقتصاد الفرنسي أرنو مونتبورغ:

“ليس هناك سعر يحدده الاتفاق، وكما تعلمون فإن الأمر يتعلق بأسهم شركة متداولة يتغير سعرها وفق تطور حالة السوق. لقد التزمت بويغ بالبيع لنا، وسوف نمارس هذا الحق عندما يكون ذلك في مصلحتنا وفي مصلحة المالية العمومية. ولكن المهم هو أن بويغ أقرضتنا هذه الأسهم حتى ندخل فورا في رأس مال ألستوم، ونمارس سلطتنا بنسبة عشرين في المائة إلى جانب مدرائنا الذين سيحلون محلهم”.

وستتم المشاركة في رأس المال والدخول إلى مجلس الإدارة فور وضع اللمسات الأخيرة للتحالف بين ألستوم وجنرال إلكتريك، أي بعد استشارة الهيئات التمثيلية للجهاز البشري العامل، وموافقة المراقبين ومصادقة المساهمين.

وكان مجلس إدارة ألستوم قرر خلال الساعات الماضية الموافقة على عرض شركة جنرال إلكتريك الأمريكية لبيعها قسما من أنشطتها في مجال الطاقة.