عاجل

غص الملعب الأولمبي في مدينة كييف بعشرة آلاف من محبي فرقة الروك الأوكرانية “أوكين إلزي” الأشهر في البلاد. الحفل المقرر بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيس الفرقة سرعان ما تحول إلى احتفال تضامني مع شرق البلاد الذي يشهد صراع دامياً منذ أسابيع. الأعلام الأوكرانية رفرفت على المدرجات، كما ارتدت الفتيات اللباس التقليدي الأوكراني.

قائد الفرقة سفياتوسلاف فاكارشوك يقول: “لم يخطر لنا أن نكون موسيقيين ثوريين. لا نملك أغان ثورية. ما لا يقتلك يجعلك أقوى لذا أعتقد أن ما يجري في شرق البلاد عاجلاً أو آجلاً سيجعلنا أقوى”. قائد الفرقة سفياتوسلاف فاكارشوك ابن لوزير سابق وهو نفسه دخل عالم السياسية بعد الثورة البرتقالية ليكتشف بسرعة أن الموسيقى أقرب له من السياسية وحيلها.

تقول إحدى المشاركات في الحفل: “صحيح أنه احتفال لكن مشاعر من الأسى خيمت على الجو. عشناها مع بعضنا. التوحد هو سبيلنا للتغلب على كل الصعوبات”. قبل ستة أشهر غنت فرقة أوكين إلزي في ساحة ميدان وسط الآلاف من المحتجين المطالبين بالتغير و الرافضين تحكم السياسات الروسية بمصير بلادهم. لكن ذلك لا ينفي أن الفرقة تتمتع بشعبية كبيرة في صفوف الشباب الروس الذين يستمتعون بموسيقى الروك مع كلمات باللغة الأوكرانية.