عاجل

تقرأ الآن:

القاهرة تسلط أقصى العقوبة على صحفيي الجزيرة، و الشبكة تصف الحكم ب"الجائر"


مصر

القاهرة تسلط أقصى العقوبة على صحفيي الجزيرة، و الشبكة تصف الحكم ب"الجائر"

ضربة لحرية الصحافة، هكذا وصفت وسائل الإعلام الغربية، قرار إدانة صحفيي الجزيرة،الثلاثة،في بيان, اعتبرت منظمة العفو الدولية أن “الحكم كارثي” بالنسبة لهؤلاء الرجال و أسرهم ويوم أسود لحرية الصحافة في مصر.
منذ اعتقال الصحفيين في دسيمبر الماضي، احتجاجات على نطاق دولي، عمت سيدني و إسطنبول و قطاع غزة، حيث تجمع المتظاهرون سلميا، أمام السفارات المصرية لإبداء امتعاضهم .
و قد كانت أدلة الإدعاء تتمثل في أشرطة فيديو احتجزت بحوزة الصحفي بيتر غريستي، و تسجيلات لعربات تجر خيول في الأقصر إضافة إلى مقطع عن متظاهرين يرفعون شعارات في ميدان التحرير، كانت أخذت من قناة سكاي نيوز عربية، و أيضا صور لأقباط وأخرى لأحداث العباسية وآراء مواطنين عن المرحلة الانتقالية.
تأتي المحاكمة بعد أسبوع من الافراج عن مراسل الجزيرة المصري عبد الله الشامي الذي نفذ إضرابا عن الطعام منذ نحو خمسة أشهر احتجاجا على توقيفه. ووجهت النيابة للشامي اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية في اشارة للإخوان المسلمين وحيازة أسلحة واستخدام العنف بدون أن تحيله للمحاكمة, وهي اتهامات ينفيها الشامي.و صرح الشامي، أنه سجن لمدة 266 يوما.
و قد طالبت شبكة الجزيرة، الإفراج عن صحفييها،و قامت إثر ذلك بتعبئة لحشد وسائل الإعلام الأخرى لمساندة صحفييه المحتجزرين
برنار سميث:
“نريد أن يفرج عن زملائنا و فورا، إنهم صحفيون يقومون بعملهم الإعلامي،عبر القيام بتغطيات تتعلق بمصر، و بكل ما يرتبط بمختلف المناحي المتعلقة بالقصص الخبرية بمصر “
و منذ إطاحة الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت, توترت العلاقات بين مصر وقطر التي تعد من أبرز الداعمين الاقليميين لمرسي ولجماعة الاخوان المسلمين. ويؤكد مسؤولون مصريون أن قناة الجزيرة القطرية تعمل لصالح الدوحة ضد القاهرة, وأنها منحازة للإخوان المسلمين. و جاءت هذه الأحكام، بعد أن ثبتت محكمة المنيا وسط مصر السبت أحكام الإعدام الصادرة بحق 183 من أنصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي, بمن فيهم المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.