عاجل

تقرأ الآن:

ولد عبد العزيز يفوز بالانتخابات الرئاسية في موريتانيا...المعارضة تطعن في نزاهتها


موريتانيا

ولد عبد العزيز يفوز بالانتخابات الرئاسية في موريتانيا...المعارضة تطعن في نزاهتها

محمد ولد عبد العزيز الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته الرئاسية الأولى، التي تولاها بانقلاب عسكري عام 2008م، يفوز بالانتخابات الرئاسية التي نُظِّمتْ يوم السبتْ بنسبة تفوق 80 بالمائة من الأصوات حسب اللجنة المُشرفة على تنظيم الانتخابات.
هذه اللجنة التي طعنتْ المعارضةُ الرئيسية في مصداقيتها ونزاهتها تقول إن هذه النتائج رسمية، لكنها مؤقتة.

وجاء في المرتبة الثانية بحوالي 9 بالمائة من الأصوات المرشح الحقوقي بيرم ولد داه ولد عبيد.

مبعوث يورونيوز إلى نواكشوط رياض معسعس يقول من إحدى ضواحي العاصمة الموريتانية:

“من هذه الأحياء الفقيرة، برز بيرم العبيد بخطاب استطاع من خلاله أن يجمع 10 بالمائة من أصوات الناخبين. وهذه ظاهرة جديدة في موريتانيا”.

بيرم ولد عبيد حَقَّقَ نتيجةً لم تكن متوقَّعة بصفته صوتا من أصوات الطبقات المحرومة يناضل من أجل القضاء على العبودية في بلاده.

بيرم قال لمراسل يورونيوز إن في موريتانيا اليوم “يوجد صدام حقيقي بين الإيديولوجيات المسيطرة والجماعات المهيمنة ومصالحها وممثلي هذه المصالح من جهة، وشريحة واسعة من المجتمع مقهورة بالعبودية والعنصرية والتمييز بمختلف أنواعه”.

بالنسبة للمعارضة الرئيسية، هذا الاستحقاق الانتخابي لا قيمة له، وتطعن في نزاهة العملية الانتخابية برمتها وتقول إنها مزورة وإن نسبة المشاركة الحقيقية فيها أقل بكثير من النسبة المُعلَنة رسميا.

محمد محمود لامات يُعبِّر عن هذه الحساسية السياسية قائلا:

“هذه النتائج، التي أفرزت ما أفرزت، لن تُضفي
أيَّةَ مصداقية على هذا النظام إطلاقا”.

من جهته، الرئيس الموريتاني الأسبق علي ولد محمد فال، الذي يُعد من أبرز أقطاب المعارضة الرئيسية، أكَّد قائلا إن الانتخابات “مزورة” وإن نسبة المشاركة الحقيقية فيها تتراوح بين خمسة عشر وعشرين بالمائة.